
زمان عندما كنا فى المرحلة الإبتدائية والإعدادية كان الأساتذة وخصوصا قبل كل إمتحان كانوا يلقون على مسامعنا مجموعة من الجمل مثل ان الغش حرام واللى بيغش حيروح النار وإن من غشنا فليس منا..ومع افول المرحلة الاعدادية وبداية الثانوية العامة تغير الخطاب الترهيبي بدل من أن الغش حرام أصبح الغش جريمة وان الغشاش حيتحرم من الامتحانات كلها وحيتحول للتحقيق .. والشاهد أنه سواء فى التهديد الأول أو الثاني الطلبة لم يكفوا عن الغش .. واصبحت عملية إستغفال المراقب لها متعة ولذة خاصة .. فالمراقب كان بالنسبة للطلبة هو كوز الرخامة المتحركة .. وكان دائما المراقب المتساهل اللى بيترك الطلبة تِطَلع اللى معاها من برشام وخلافه ليلطشوه على ورقة الإجابة كان بالنسبة لهم الفارس والشهم والأب الحنون ومش بعيد كمان بعد الإمتحان يقولوا فيه قصيدة مديح من بتوع المتنبي فى سيف الدولة الحمداني .
وأتذكر وأنا فى الإعدادية كان عندنا إمتحان مادة علوم وكان بيراقب علينا سيدتان حوالى فى الثلاثينات من العمر فى ذلك الوقت ..وكانت كل واحدة منهم عاوزه تغشش الطلبة لكن خايفة من زميلتها .. وبمجرد خروج واحدة منهم إلى خارج اللجنة علشان تعمل حاجه معينة أسرعت المراقبة الثانية لنا وقالت يله بسرعة اللى مش عارف حاجه يسأل اللى جمبه .. وبمجرد رجوع ا




















