السلطانية لا تزال على رأسي

يونيو 24th, 2008 كتبها أكرم صبري نشر في , السلطانية لا تزال على رأسي

الواحد مننا لما يحب يعمل فيها فهلوي وبيفهمها وهى طايرة وان مفيش حد بيشتغله يحب يبين إن اللى  قدامه معرفش يضحك عليه يقوله ساخرا ( لبسنى السلطانية ياض ) ..مع أن الحكاية كلها مش مستاهلة يعنى …لأننا كلنا لابسين السلطانية ومبسوطين ..أصل لبس السلطانية فى حد ذاته حاجه تفرح … ده حتى زمان كان فيه مسلسل إذاعي  بيتكلم عن فوائد السلطنة وان لبسك السلطانية ده شىء فى حد ذاته خيالى .. لدرجة ان مرزوق الصياد بطل المسلسل الإذاعي لما كانت موجه تشيله وموجه تهبده حتى وصل لبحر الظلمات ونزل على جزيرة عليها ناس( سلط ملط) يعنى يا مولاى كما خلقتنى مسكووووووه وكانوا عاوزين يقتلوه  وقالوا له هااااااا يا معلم انت عدو ولا حبيب .. قالهم طبعا حبيب .. قالوا له طب فين الهدية بتاعة الملك بتاعنا ..عاوزين ينفضوا جيوب الراجل اللى هى اصلا خاوية .. الراجل معهوش حاجه… يقوم بكل خفه ودلع يِطلّع ( سلطانية ) حلوة كده ويقولهم دى هدية الملك بتاعكم .. وياخدها الملك بتاعهم ويلبسها على رأسه ويبأه مبسوط أوى وشايفها شيك عليه ولا اجدعها سلطانية من الشانزليزيه ..
 
اهو احنا باه عاملين زى الملك ده لابسين السلطانية ومبسوطين وبنغنى لها كمان ( يا سطانية الهنا يا رتنى كنت أنا ) ونعمل لها فيلم ( السطانية لا تزال على رأسى ) وأنا عندي فكرة السيناريو مجموعة من الناس لابسين السلطانية وفجأة طلع فيهم واحد وقلع السطانية وقال كفاية سلطنة .. الناس حيعملوه كمجرم حرب وانه خارج عن النظام العام للسلطنة لغاية ما يعملوله غسيل مخ مع شوية لعب فى الدماغ وترجع ريما لعادتها القديمة وفى أخر الفيلم يلبس السلطانية مرة تانية والجموع الغفيرة تخده بالحضن ويشيلوه على أكتفهم هلاااااااا هوووووب وهم يرددون شعار ( السطانية لا تزال على رأسى ) وتنزل كلمة النهاية .. إيه رايك مش قصة حلوة وممتعة نرصد من خلالها واقع السلطنة الطحن اللى منسجمين معاه اخر انسجام ..والغريب ان كتير مننا عارفين انهم لابسين السلطانية لكن محدش حتى بيحاول يرفع ايده ويرميها من على راسه .. لكن دائما نكتفى بالبرطمة حتى تحول كل واحد مننا إلى برطمان من العيار التقيل ..رغم انك ممكن ترفض السلطانية فى حاجات صغيرة وف

المزيد