المزعجون في الأرض ..!!
كتبهاأكرم صبري ، في 11 يوليو 2009 الساعة: 14:51 م

أجمل حاجه فى الشعوب العربية إنها ماشية بنظرية التعاون فى كل حاجه أو ( يا نعيش عيشة فل يا نموت إحنا الكل .. ) أو على رأى الحشاش المسطول اللى كان طالع فى فيلم الناظر ( جرى إيه يا لمبي إهدى أمال ده أنتوا واكلين سارقين قتلين محششين مع بعض .. ) وطبقا لذلك الفكر الحلمنتشى أصبحت مجبر أنك تشارك أى واحد دماغة مونونة شوية فى الضوضاء السماعي بتاعه .. مرة كنت جالس الساعة 4 فجرا بقرأ فى كتاب والدنيا فى هدوء بديع إذ طلع صوت فجأة مزعج جدا مخترقا سكون الليل بأغنية شعبية لواحد صوته يجيب أنفلونزا الطيور ( من حيث إنه بالع وزة فى حنجرته ) وعند تفقدي للأمر إتضح إن واحد ماشى بعربية لبيع شرائط الكاسيت فى شارعنا الفاضي تماما -فى ذلك الوقت -من أى صرّيخ بن يومين .. وبصراحة كان نفسي أعرف وجهة نظره هومشغل الاغنية دى بيسمّعها لمين فى ذلك الوقت يمكن فيه حد إحنا موش شايفينه ولا حاجه ..ولكن هو ماشى بمبدأ المشاركة الشعبية تماما زى ما أى واحد يركب ميكروباص .. سائق الميكروباص هو اللى بختار لك تسمع إيه .. فلو كان السائق ملتحى حيسمعك إذاعة القرأن الكريم جزاه الله خيرا .. ولو كان السائق دماغة مشعشة حبتين حيسد ودانك بأى أغنية شعبية لواحد لسه قايم من النوم وبيسلك زوره فأخذوه على حين غرة وسجلوله شريط فضرب معاه وإنتشر بين الناس ..
هى دى المشاركة الشعبية فى الضوضاء ..والمشكلة اللى بيعانيها الطلبة المساكين اللى بيروحوا الامتحان الصبح وعايزين يراجعوا كلمتين شوية فى الميكروباص – على أساس إن كل ايام وليالى السنة موش مكفية - وهم فى الطريق إلى لجنة الإمتحان محدش فيهم بيعرف يراجع كلمة لأن جناب السواق حيفرض على الجميع إزعاجه الضوضائي ..
دى ثقافة ماشية فى البلد محدش بيحترم الحرية الشخصية لحد ..
مشكلتنا إننا نقعد نطالب الحكومة فى الجرائد كل يوم بمزيد من الحرية وإحنا كشعب بينا وبين بعض محدش بيحترم حرية حد .. مرة كنت راكب أتوبيس فى نهار رمضان فوجدت شاب خنفس مشغل الموبايل بصوت عالي جدا على أغاني فرضها على كل الركاب .. لا فيه إحترام للشهر الكريم ولا فيه إحترام لحرية الناس الانواع دى لازم تتهزق لأنها موش بيكون عندها رائحة الدم .. إحنا كشعب مع بعض تعودنا على الفوضى ، الغرب لم يتقدم علينا بالتكنولوجيا وبس .. ده تقدم علينا فى إحترامهم لبعض وتقدير قيمة الانسان كبنى أدم له حقوق يجب إحترامها ..
فيه ناس بتعمل الأفراح فى الشوارع .. أنا ضد حكاية الأفراح اللى فى الشوارع دي مهما كانت المبررات من أزمات مالية وغيره .. الازمات المالية متخليش أى إنسان إنه يعتدي على حرية الأخرين .. إزاي واحد يعمل فرح فى شارع وخبط وضرب لمدة 3 أو 4 ساعات وفيه فى الشارع اللى مريض واللى بيذاكر واللى جاي من شغله بعد كفاح 12 ساعة وعايز يرتاح ..محدش بيحترم خصوصية أحد .. والإزعاج شغال على ودنه طول النهار
وكمان الورش والاعمال الصناعية اللى بتلاقيها بجوار الاحياء السكنية .. القانون بيقول ممنوع وجود ورش أو أعمال صناعية بجوار الاحياء السكنية وبرضه مفيش فايدة وناس بتعمل ورش وإزعاج ليل ونهار .
(كيــــــمو)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
































يوليو 11th, 2009 at 11 يوليو 2009 2:55 م
كيمو
الاولــــــــــــــــــــــى
هأقرا
و
ارجع اعلق
تحياتى
يوليو 11th, 2009 at 11 يوليو 2009 2:59 م
كيمو العبقرى
كالعاده متألق
انت بتوبيكك ده جيت ع الوجيعه زى ما بيقولوا
محدش دلوقتى بقى يهمه حد اى حد ممكن يمشى يزعق ف الشارع
او فى بيته ولو حد كلمه يقولك انا حر
طيب والناس يا استاذى مش هى كمان حره وبتتمنى لحظه هدوء انت جاى تعكرها لهم
طبعا الامور والامثله اللى انت وضحتها دى كلها بتحصل
وكفايه ان يكون تحت بيتك محل لبيع شرايط الكاسيت او ورشه زجاج او ورشه حداده
نازل دق وتخبيط فى دماغك وحظك وحش لو انت ساكن ف دور ارضى او اول
الصوت هيوصلك بتركيز جدا
مش هتعرف تفلفص منه
غير الكلاب الضاله اللى بتدنها تهوهو تحت شباكك لحد ما الفجر يطلع
غير بتاع الانابيب اللى بيدنه يرقع ع الانابيب الفجر برضه او الساعه 3 بليل
موضوع لو قعدنا نقول فيه لبكره الصبح مش هنخلصه بجد
تسلم ايدك يا مبدع
تحياتى
يوليو 13th, 2009 at 13 يوليو 2009 11:43 ص
الحرية انى احترم الأخر بكل المقايس فبالتالى يحترمنى
واحنا للأسف ماعندناش الثقافة دى
عندنا عنجهية غريبة
أنا حر ومش مهم الباقين
المهم اعمل الى يريحنى ويزعج الباقين مش مهم
الثقافة دى مش هاتتغير في يوم وليلة ولا من كلمتين مكتوبين
لازم نربيها فى النشئ الجديد من البيت والمدرسة
بره بيعملوا كدا علشان كدا المجتمع كله بيكبر افراده على ثقافة الحرية الصح
اكرم حلو موضوعك اوى
تحياتي
يوليو 14th, 2009 at 14 يوليو 2009 8:59 م
للاسف ده بقي الواقع فعلا
ومحدش بيراعي حد ولا ظروف حد
اي واحد يقولك انا حر
يفكر ان دي الحريه بقي
بس تفتكر ازاي هنغير سلوك شعب
عاش واتربي بالشكل ده هيكون صعب اوي
جميل ماكتبت ومعبر
دام قلمك وفكرك
يوليو 15th, 2009 at 15 يوليو 2009 12:34 م
ربما خجلك وحياءك ..جعلك تنتقد ظاهرة الأفراح فى الشارع ..وما يصاحبها من ضوضاء بشعة إجبارية , ولم تذكر سرادقات العزاء !
بل وميكروفونات المساجد
ففى بعض الأحيان نجد بعض أصوات المؤذنين لا تصلح ..على الرغم من وجوب نداوة الصوت وطلاوته فيمن يؤذّن
(أخبرنا) أبو الحسن علي بن أحمد بن عمر بن حفص المقري
ببغداد ثنا أحمد بن سلمان النجاد ثنا محمد بن الهيثم
ثنا محمد ابن سعيد الاصبهاني ثنا عبد السلام بن حرب عن
ابن العميس عن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن زيد عن
أبيه عن جده قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته
كيف رأيت الاذان فقال القه على بلال فانه اندى منك
صوتا فيما اذن بلال ندم عبد الله فأمره رسول الله صلى الله
عليه وسلم فأقام.
يوليو 15th, 2009 at 15 يوليو 2009 12:42 م
هذه وصايا ديننا الحنيف
* قال تعالى: ] وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هوناً.وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاماً [ الفرقان.
* قال تعالى: ]واقصد في مشيك واغضض من صوتك إنّ أنكر الأصوات لصوت الحمير [ لقمان.
* ولقد نهى الشارع الحكيم عن الضجة والصخب ورفع الصوت في كل أنواع العبادات في مجتمع الإسلام. وعندما أراد رسول الله r اختيار طريقة لتبليغ الناس دخول وقت الصلاة استشار أصحابه في ذلك ورفض اقتراحات بعضهم باستعمال الناقوس أو الطبول أو الأجراس، واختار الأذان بصوت الإنسان لأنه أدعى إلى الهدوء والسكينة والبعد عن الصخب، وطلب تلقينه بلالاً لأدائه لأنه أندى صوتاً! ألا ما أعظمك من نبي حكيم يا خاتم الأنبياء
* كما نهى النبي r عن رفع الصوت أثناء تلاوة القرآن في المساجد لئلا يؤثر بعضهم على قراءة البعض الآخر، إذ لا يمكن أن ينعم المصلي بالطمأنينة والخشوع وسط أجواء صاخبة. فقد روي عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، أن النبي r قال: ” إن أحدكم إذا قام إلى الصلاة فإنه يناجي ربه فليعلم أحدكم ما يناجي ربه ولا يجهر بعضكم على بعض في الصلاة ” أخرجه الطبراني وأحمد في مسنده ورواه البغوي بلفظ ” إذا كان أحدكم في صلاته فإنه يناجي ربه فلينظر أحدكم ما يقول في صلاته ولا ترفعوا أصواتكم فتؤذوا المؤمنين “.
* دين الحياة الهادئة البعيدة عن الصخب والضجيج. وأما ما يفعله جهلاء المسلمين من رفع مكبرات الصوت في المآذن والمساجد والحفلات والمآتم إلى أكبر مدىً، سواءً في قراءة القرآن أو غيره، فليس من البر أو التقوى في شيء، بل أنزل القرآن العظيم ليقرأ بهدوء وطمأنينة وتدبر ليفهم وليطبق.
* وإذا كان الإسلام ينهى عن إحداث الضوضاء في عباداته، فما بالك بهؤلاء الذين يحدثون الضجة بغير هدف سوى التلذذ والتمتع بإيذاء الناس بصراخهم أو إطلاق زمور سياراتهم، أو رفع مكبرات الصوت لمذياعهم أو آلات التسجيل وسواها وإزعاج جيرانهم وإجبارهم على سماع ما لا يريدون، كل هذا تعدٍّ على الحرية الشخصية التي احترمها الإسلام وأقرتها الشرائع الدولية، وخروج على تعاليم الإسلام ورسالة المآذن والمساجد في التبليغ والدعوة إلى الله بالكلمة الطيبة.
* ثم ألا يعلم هؤلاء الذين يحدثون الضجيج، كم من مريض في البيوت يحتاج إلى الراحة والنوم، أو شيخ مسن مضطرب في نومه، أو من طالب علم يحتاج إلى الدراسة والمذاكرة.
……………………..
( منقول عن موقع فكرزاد )
يوليو 15th, 2009 at 15 يوليو 2009 12:51 م
يا عم اكرم متنكرش انك انت وانا وكلنا مستمتعين جدا بالفوضي في البلد احنا بنكره النظام ده حقيقي بنعشق الزبالة لسه حندور علي صندوق ارمي علي الارض فاكر خر مرة رميت منديل علي الارض ؟
يوليو 18th, 2009 at 18 يوليو 2009 11:48 ص
اكرم باشا او كيمو {زي ما تحب}
اول مرور لي بمدونتك الجميله
انت في ادراجك الرائع ده بتعبر عن مكنون كثير من الناس
يعانون يوميا من انتهاك حريتهم الشخصيه وجوهم العام
غمن منا لم يتازي من اغني الموبايل من الشباب الفارغ
في المواصلات ليل نهار
ومن منا لم يعاني من اغاني الميكروباص
ومن منا لم يقام فرح في شارعه طوال الليل وهو مريض او
عايز يرتاح من الشغل او عنده مزاكره او….الخ
حقيقي مشكله عايزه شعب عنده ثقافه احترام الغير
عازه شعب عنده حضاره اخلاقيه مش حضارة الحجاره.
اكيد زيارتي هذه لك لن تكون الاخيره
في انتظار الجديد لديك
دمت بكل الخير
تحياتي وودي
يوليو 18th, 2009 at 18 يوليو 2009 4:27 م
عندك حق والله يا اكرم
الغرب تقدموا علينا في التكنولوجيا وفي احترامهم لبعضيهمفم فنحن مسلمين بلا اسلام وهم اسلام بلا مسلمين
فان لم توجد الفوضي ينقصنا شئ ونصبح تائهين
تحياتي
يوليو 29th, 2009 at 29 يوليو 2009 3:14 ص
لن اقول الغرب لاني اكرهه هذه المقارنه بين شعبهم الاناني المزدوج المعايير وبين مجتماعتنا !
ساقول…
تنتهي حريتك حيث تبدأ حرية الاخرين .
في مثل هذه الظروف اضمر دائماً دعوة في نفسي ( يارب يرزقك بمن يعاملك بالمثل …آمين)
دائماً تغمس الفكره في قالب خفيف من الضحك …والسكر
صباحك خير
اختك
أمجاد