
سألتنى إذ فجأة " يا ترى هو شهر 2 ده برج إيه ؟! " ..وعرفت مغذى السؤال لأن فخامتي من مواليد أوائل شهر 2.. فقولت لها (( الدلو )) .. فسكتت .. فقلت فى نفسي أخ أحسن تطلع زى خطيبة صديقى إبراهيم سماعة – اصلة دكتور- اللى يا عينى إتعقد من مجلات الابراج بسبب خطيبته لدرجة انه لما بأه يمر قدام أى كشك بتاع جرائد ممكن تجيلة أرتكاريا وتشنجات ويهذي كالمجنون بعبارات غير مفهومة .. فخطيبة عندها هوس بحكاية الابراج دي .. وبتصدق أى حاجه تتقال عنها .. فهى عندها إعتقاد مثلا أن رجالة برج الدلو اللى زى حالاتي مُقلّين فى كلامهم وعلشان كده أى واحد من بتوع برج الدلو حيتعب معاها أوي وريقه حينشف معاها لأنه مهما إتكلم حيفضل فى نظرها مُقل فى كلامه .. أنا أتذكر لما باركت لهم على الخطوبة قولت لها ( ألف مبروك ..) فردت عليا ( أنا عارفاكوا يا بتوع برج الدلو مُقلين فى كلامكم ..) وكأني المفروض على شخص ( متدلولو ) زى حالاتي أن يقول فى خطوبتها الكريمة مُعلّقة من بتوع لبيدة بن ربيعة أو الحارث بن حلزة ( وركز مع بن حلزة ده ) .. ولأني موش عارف أصلا هى عرفت برجي منين لكن أكيد صديقى قالها عليه طالما حوراتهم المسلية بأه حتكون عن الأبراج
والشاهد إنى خرجت من الحفلة وأنا بقول فى سري ( الله يكون فى عونك يا إبرهيم يا خويا كان بدري عليك.. عليك بدري ) .. ويبدو إن تأسفى على مصير صديقى لم يكن ضرب من ضروب العبث أو تهيئات واحد أسكرته حتيتين جاتوه فى الحفلة .. ففى لقاء قريب مع صديقى بدا يحكي لي عن معاناته اللى قربت تخلى شعره يبيض ليحقق بذلك حلم الراحل فؤاد المهندس من عشرات السنين إن المكنة خلاص طلعت قماش ..فخطيبته لم تكتفى فقط بهوايتها فى الابراج ولكنها تطبق ما تقرأه عليه هو شخصيا .. فلو إنها مثلا قرأت فى الصباح الباكر فى أى جرنال ( عزيزى رجل برج الحوت اليوم موعدك مع حب جديد) يكون يوم صديقى مطين وموش فايت لأن صديقى حظه الاسود خلاه برج الحوت .
تذكرت مأساة صديقى هذه مما جعلني فورا أتصل بها لأسألها بسرعة
(( ألو .. إنتى فاكرة لما سألتينى إنت برج ايه ؟! .. ))
(( أه فاكره )) ..
(( إنتى بتؤمني بحكاية الابراج دي ..))
(( لأ .. أنا بس سألت من باب العلم بالشىء ))
(( طيب كويس))
(( بس ليه السؤال؟! ))
(( حقولك … اصل أنا لى صديق اسمه ابراهيم …… الخ ))
وبعد أن أنهيت المكالمة سجدت لله شكرا ولا سجدة المنتخب المصري بعد ما دخلّوا جونهم التاريخي فى مرمى إيطاليا ، فبعد ما كنت متخيل نفسي فى مكان إيراهيم رجعت أشعر بالنشوة وإرتياح الصدر
زمان أنا كنت متخيل إن محدش بيعتقد فى حكاية الأبراج دي وإن الناس بتقرأها للتسلية ليس إلا .. لكن للأسف وجدت إن ناس كتيرة بتعتقد فى الابراج إعتقاد ج



































