طب أنا راضي ضميرك .. إحنا مجعلصنها ولا لأ ؟!

كتبها أكرم صبري ، في 21 يوليو 2009 الساعة: 13:29 م

أعتقد إن الانسان اللى بيعرف يحط حد فاصل بين أى حاجتين بينهم شعره الراجل ده يستحق جايزة عم شمندي بتاع الفراخ ..تفتكر إنت مثلا تعرف تميز الحد الفاصل بين الهيافة والترويح عن النفس ؟! .. طيب تقدر تميز الحد الفاصل بين الحقيقة والجعلصة ؟! .. أنا حَسَنُ الظن بكم جميعا لكن ده لا يمنع إن فيه ناس كتير تايهين وخصوصا من الشباب  والسبب أولا وليس أخيرا – لأن فيه اسباب تانية – هو الإعلام .. يعنى مثلا لما عمرو أديب عمل حلقة مخصوص من بيروت مع هيفاء وهبي علشان تحكي عرفت جوزها إزاي وتتفضل وتتكرم إنها تفرّج الناس على الشبكة بتاعتها والأهم بأه تقول للناس حقيقة اللى حصل فى الفرح بتاعها .. ساعتين تقعدهم مع هيفاء علشان التفاهة دي .. ده فى عرف الأعلام سَبْق وفى عُرف الناس اللى بتقدر قيمة الوقت أولاً وبتحترم عقلها إن ده عبط وهبل .. وبرضه منى الشاذلى شافت ان عمرو أديب ما خلصش كل حاجه لازم بأه تجبها تاني وتعمل حوار لا يهم المواطن العادي فى أى حاجه غير أنه يحرق دمه وخلاص .. واللى كان قبل ده وده هى الصحافة والاعلام بشكل عام اللى عملوا قضية الساعة على فرح هيفاء وهبي ..

فيه ناس ممكن تقولك عادي يعنى بنتسلى وكل واحد حر .. وهو فعلا كل واحد حر والغرض موش انى أجبر حد أنه يتفرج على حاجه معينة ولكن إحنا بنرصد بتفكير فى المجتمع أعتقد إنه من حقي إني أقولك عليه غلط حتى لو انت موش شايف ده .. التفكير ده غارق فى قمة التفاهة .. وهوفى كل الاحوال موش بيفرق بين التفاهة والترفيه ..فاللى بيقعد يتفرج على هيفاء وهبي ساعتين فى حوار ممل هل هو مثلا عنده القدرة انه قعد نص ساعة قدام أى برنامج دينى علشان يعرف دينه ؟! .. المشكلة ان فيه ناس لغاية دلوقت عَدِت الــ 30 سنة وهى موش بتعرف تتوضأ  وده انا شفته بنفسي موش مجرد كلام وخلاص .. لما نقارن ده بده حنعرف مدى التفاهه اللى وصلنا لها ..  والاخطر من ده كله إننا نقعد نعمل مناظرات فكرية على المدونات والمنتديات مين أحسن عمرو دياب ولا تامر حسنى ؟! .. ونطَلّع بأه التعبيرات والمصطلحات ونقول عمرو دياب هو الهضبة وتامر حسنى هو نجم الجيل  ونعمل عداوات ونقعد نشتم بعض علشان كل واحد متعصب للنجم بتاعه .. وكله فى الأخر هيافة فى هيافة .. ومحدش نافعك بحاجه لا عمرو دياب ولا تامر حسنى .. كل طرف عمال يكوش الملايين وإنت ما ينوبك غير تكوين العداوات ومضيعة وقتك وغضب ربنا سبحانه وتعالى .. ولإننا عارفين ايه الصح وايه الغلط .. عارفين ان حفلات عمرو وحفلات تامر فى العُري سواء  وفي الاختلاط سواء  فكله

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المزعجون في الأرض ..!!

كتبها أكرم صبري ، في 11 يوليو 2009 الساعة: 14:51 م

أجمل حاجه فى الشعوب العربية إنها ماشية بنظرية التعاون فى كل حاجه أو ( يا نعيش عيشة فل يا نموت إحنا الكل .. ) أو على رأى الحشاش المسطول اللى كان طالع  فى  فيلم الناظر ( جرى إيه يا لمبي إهدى أمال ده أنتوا واكلين سارقين قتلين محششين مع بعض .. )  وطبقا لذلك الفكر الحلمنتشى أصبحت مجبر أنك تشارك أى واحد  دماغة مونونة شوية فى الضوضاء السماعي بتاعه .. مرة كنت جالس الساعة 4 فجرا بقرأ فى كتاب والدنيا  فى هدوء بديع إذ طلع صوت فجأة مزعج جدا مخترقا سكون الليل بأغنية شعبية لواحد صوته يجيب أنفلونزا الطيور  ( من حيث إنه بالع وزة فى حنجرته )  وعند تفقدي للأمر إتضح إن واحد ماشى بعربية لبيع شرائط الكاسيت فى شارعنا الفاضي تماما -فى ذلك الوقت -من أى صرّيخ بن يومين .. وبصراحة كان نفسي أعرف وجهة نظره هومشغل الاغنية دى بيسمّعها لمين فى ذلك الوقت يمكن فيه حد إحنا موش شايفينه ولا حاجه ..ولكن هو ماشى بمبدأ المشاركة الشعبية  تماما زى ما أى واحد يركب ميكروباص .. سائق الميكروباص هو اللى بختار لك تسمع إيه .. فلو كان السائق ملتحى حيسمعك إذاعة القرأن الكريم  جزاه الله خيرا .. ولو كان السائق دماغة مشعشة حبتين حيسد ودانك بأى أغنية شعبية لواحد لسه قايم من النوم وبيسلك زوره فأخذوه على حين غرة وسجلوله شريط فضرب معاه وإنتشر بين الناس ..

هى دى المشاركة الشعبية فى الضوضاء ..والمشكلة اللى بيعا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الأبــــراج اللــى خلّــت المـــكنة تطلّـــع قمــــاش ..!!

كتبها أكرم صبري ، في 30 يونيو 2009 الساعة: 18:54 م

سألتنى إذ فجأة " يا ترى هو شهر 2 ده برج إيه ؟! " ..وعرفت مغذى السؤال لأن فخامتي من مواليد أوائل شهر 2.. فقولت لها (( الدلو )) .. فسكتت .. فقلت فى نفسي أخ أحسن تطلع زى خطيبة صديقى إبراهيم سماعة – اصلة دكتور- اللى يا عينى إتعقد من مجلات الابراج بسبب خطيبته لدرجة انه لما بأه يمر قدام أى كشك بتاع جرائد ممكن تجيلة أرتكاريا وتشنجات ويهذي كالمجنون بعبارات غير مفهومة .. فخطيبة عندها هوس بحكاية الابراج دي .. وبتصدق أى حاجه تتقال عنها .. فهى عندها إعتقاد مثلا أن رجالة برج الدلو اللى زى حالاتي مُقلّين فى كلامهم وعلشان كده أى واحد من بتوع برج الدلو حيتعب معاها أوي وريقه حينشف معاها لأنه مهما إتكلم حيفضل فى نظرها مُقل فى كلامه .. أنا أتذكر لما باركت لهم على الخطوبة قولت لها ( ألف مبروك ..) فردت عليا ( أنا عارفاكوا يا بتوع برج الدلو مُقلين فى كلامكم ..) وكأني المفروض على شخص ( متدلولو ) زى حالاتي أن يقول فى خطوبتها الكريمة مُعلّقة من بتوع لبيدة بن ربيعة أو الحارث بن حلزة ( وركز مع بن حلزة ده ) .. ولأني موش عارف أصلا هى عرفت برجي منين لكن أكيد صديقى قالها عليه طالما حوراتهم المسلية بأه حتكون عن الأبراج

والشاهد إنى خرجت من الحفلة وأنا بقول فى سري ( الله يكون فى عونك يا إبرهيم يا خويا كان بدري عليك.. عليك بدري ) .. ويبدو إن تأسفى على مصير صديقى لم يكن ضرب من ضروب العبث أو تهيئات واحد أسكرته حتيتين جاتوه فى الحفلة .. ففى لقاء قريب مع صديقى بدا يحكي لي عن معاناته اللى قربت تخلى شعره يبيض ليحقق بذلك حلم الراحل فؤاد المهندس من عشرات السنين إن المكنة خلاص طلعت قماش ..فخطيبته لم تكتفى فقط بهوايتها فى الابراج ولكنها تطبق ما تقرأه عليه هو شخصيا .. فلو إنها مثلا قرأت فى الصباح الباكر فى أى جرنال ( عزيزى رجل برج الحوت اليوم موعدك مع حب جديد) يكون يوم صديقى مطين وموش فايت لأن صديقى حظه الاسود خلاه برج الحوت .
تذكرت مأساة صديقى هذه مما جعلني فورا أتصل بها لأسألها بسرعة
(( ألو .. إنتى فاكرة لما سألتينى إنت برج ايه ؟! .. ))
(( أه فاكره )) ..
(( إنتى بتؤمني بحكاية الابراج دي ..))
(( لأ .. أنا بس سألت من باب العلم بالشىء ))
(( طيب كويس))
(( بس ليه السؤال؟! ))
(( حقولك … اصل أنا لى صديق اسمه ابراهيم …… الخ ))
وبعد أن أنهيت المكالمة سجدت لله شكرا ولا سجدة المنتخب المصري بعد ما دخلّوا جونهم التاريخي فى مرمى إيطاليا ، فبعد ما كنت متخيل نفسي فى مكان إيراهيم رجعت أشعر بالنشوة وإرتياح الصدر
زمان أنا كنت متخيل إن محدش بيعتقد فى حكاية الأبراج دي وإن الناس بتقرأها للتسلية ليس إلا .. لكن للأسف وجدت إن ناس كتيرة بتعتقد فى الابراج إعتقاد ج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في إنتظار درجات الرأفة..!!

كتبها أكرم صبري ، في 21 يونيو 2009 الساعة: 15:25 م

واحد كتب فى إحدى الجرايد مقال طويل عريض موش بيتكلم فيه مثلا عن سوء العملية التعليمية ..ولا إن العجلة التعليمية نايمة ومحتاجه "مونفاخ" علشان العجلة تمشى خطوتين ..أبداً ..كل ده تمام  وزى الفل مفيش أى مشكلة خالص فى التعليم من وجهة نظره ..طيب ايه المشكلة اللى موش منيماه الليل وقلقه قلبه الرهيف على مستقبل طلاب مصر ؟! ..المشكلة عنده يا سيدى هى  ( درجات الرأفة ) اللى بتتحط للطلاب علشان يعَدوا ..طبعا جنابك أول ما سمعت جملة ( درجات الرافة ) تخيلت إنه بيطالب مثلا بزيادتها ..لكن إسمحلي –أسفاً- إني أخيب ظنك ..فهو لا بيطالب بزيادتها ولا حتى  بنقصانها .. هو عايز أصلا يلغيها كلية ً.. ووجهة نظره إن ده فيه ظلم للطلاب المتفوقين وعدم تساوي الفرص بينهم..والراجل كلامة ممكن يكون منطقى لكن فى نظام تعليمي غيرالنظام بتاعتنا .. نظام تعليمي يكون فعلا بيساوي بين جميع الطلاب فى كل حاجه ..لكن نظامنا التعليمي ده- للاسف- بيتاخد بالدراع .. شوف مثلا طالب بيذاكر طول السنة وطالب فى أخر أسبوع أو عشرة ايام .. وللمفارقة الأتنين بيجيبوا جيد .. لو عايزين فعلا نتكلم عن نظام تعليمي يساوي بين جميع الطلاب يبأه بمهنج يساعد على إبتكار الطالب موش دَش كلمتين والسلام ..

تخيل لو إن كنت طالب فى كلية عملية حتلاقيك شغال على أجهزة من ايام ثورة 23يوليو .. طيب الفلوس اللى مخصصة للصرف على الجامعات والبحث العلمي بتروح فين ؟! ..إحنا عايزين المفتش كرومبو علشان يحل اللغز ده .. ولا تؤاخذني لأني ذكرت كلمة ( البحث العلمي ) لأن أصلا إحنا معندناش بحث علمي ..إحنا عندنا كام واحد واخد دكتوراه فى مصر ؟! .. بالألوف .. طيب إيه الجديد اللى قدمته رسايل الدكتوراه بتاعتهم دي وإفادة البلد ؟! ..أنا موش عايز أعمم فى كلامي على كل الدكاترة ..لأن فيه دكاترة لهم رسايل روعة  كانت ممكن تفيد البلد لكن نهايتها كانت على رف من رفو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عابد ( الجزء الثالث)

كتبها أكرم صبري ، في 15 يونيو 2009 الساعة: 17:00 م

المشهد السابع عشر
( عابد فى الصومعة وحيدا مفكرا فى حاله)
( عابد يكلم نفسه )

- أنا قولت من الاول بلاش ستات .. اللعنة اللعنة اللعنة .. النساء شر وفتنة
يبكى عابد يحرقة  وهو يكلم جدران الصومعة :
- كنت لوحدي هنا .. لا اختلط بالناس ..  هم شر .. نعم شر   لقد إعتزلتهم ولم يتركوني لعبادتي حتى جاء هؤلاء  فأخرجوني من خلوتي وفتنوني بأختهم .
( يصمت عابد قليلا حتى يلتقط أنفاسة ثم يواصل حديثه  مع نفسه )
- أنا لم أقتلها ..هى كانت تستحق ذلك ..هى السبب في كل ما أنا فيه الأن .. فأنا لم أعد كما كنت لم تعد لصلاتي طعم فى حلقي .. لم تعد تسبيحاتي تلامس قلبي ..
( ثم يصرخ عابد فى فضاء الصومعة )
- ما الذى حدث ؟! ما الذى حدث ؟!
( ثم يخبو صوته رويدا رويدا وهو ينهار على الارض قائلا )
- هل .. هل .. هل غضب على ّ الرب ؟!
( ثم يضع يديه على وجهه )
- لا لالا .. لا يمكن أبدا .. فأنا ملتزم بكل ما جاء به موسى .. فلماذ تغضب عليا يا رب ؟!
( يضع عابد وجهه على الأرض )
- أنت يا رب أردت ذلك .. نعم نعم .. انت أردت ذلك
( ثم يرفع يديه إلى أعلى )
- فانا إذن غير مذنب .. أنا غير مذنب .. غير مذنب
( يدور عابد حول نفسه فى الصومعة مرددا غير مذنب حتى يسقط فاقد الوعي )

المشهد الثامن عشر
( خبطات ساجد وهادي على باب الصومعة توقظ عابد  من فقدانه الوعي بعد مدة)

هادي : إفتح يا عابد لقد عدنا
ساجد : كلنا شوق إلى سيسليا .. هيا إفتح .. لنرد إليك جميلك ونرى أختنا
( عابد يفوق من فقدانه الوعي على الصوت والخبطات ثم ينهض من على الارض مرددا بينه وبين نفسه فى توتر )
- ماذا افعل .. ماذا أفعل .. ؟!
مارد موسوسا : قل لهم إن أختهم قد ماتت .. أصابها  المرض وماتت
عابد : نعم نعم .. هو ذاك .. هو ذاك .
ساجد : ألن تفتح يا عابد هل سنقضي الليل كله قدام بابك ؟
عابد ( من خلف الباب ) إنى قادم .. على مهلكما .. كنت اصلي
( يفتح عابد الباب ليعانقاه ساجد وهادي )
ساجد : أين أختنا يا عابد لقد ذهبنا إلى دارها قبل  أن نأتي إليك ولم نجدها ؟!
( عابد محمرا الوجه متهتها )
- لقد .. لقد .. ماتت أختكما بالامس ودفنتها فى دارها .
( ينهار ساجد وهادي عند سماع الخبر ويجهشان البكاء )
ساجد ( منهارا من البكاء) : ماتت .. كيف ماتت ..قولى إنها لم تمت يا عابد
( يغمص عابد عينيه ولا ينطق)
هادي ( منهارا من البكاء) : لقد أحضرت لها زجاجة العطر التى تحبها ..
ينهار الاخوان مرددان فى نفس واحد
- اه يا ريحانة قلوبنا .. ونور عيونا .. وفلذة قلوبنا .. إن لله وإنا إليه راجعون .
المشهد التاسع عشر
( ساجد وهادي داخل دار سيسليا ليقضوا فيها ليلتهم )

ساجد ( باكيا) : كأني أشم رائحتها هنا
هادي ( مدمعا) : نعم يا ساجد روحها ترفرف ف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عابد ( الجزء الثاني )

كتبها أكرم صبري ، في 11 يونيو 2009 الساعة: 14:14 م

(فى هذا الجزء أشياء من وحي قصة اصحاب الغار)

المشهد السابع
( عابد فى صومعته مسبحا )
عابد : أستغفر الله .. أستغفر الله .. أستغفر الله
( مارد يدخل فى افكاره )

- يله يا عابد  زمان سيسليا جعانه روح حطلها يله الأكل على الباب
عابد يحمل الطعام ويخرج من صومعته متجها نحو دار سيسليا ثم يضرب ثلاث طرقات على الباب ويضع الأكل على الباب ويدير ظهره للدار وينصرف ، وتفتح سيسليا الباب نص فتحة ثم تأخذ الطعام .
( مارد فى افكار عابد)
- موش واجب برضه تلتفت تشوف سيسليا أخدت الأكل ولا لأ
كاد ( عابد ) أن يلتفت ثم تراجع  وهو يردد بينه وبين نفسه
- أنا عملت اللى عليا وخلاص
يبتسم ( مارد ) وهو يقول :
- بلاش دي .. حتروح منى فين يا عابد

المشهد الثامن
( هادي وساجد على فرسيهما قريبا من احد الكهوف فى الصحراء)

هادي : بقالنا فترة ماشيين أنا بقول إننا نزل هنا نريح شوية
ساجد : نريح فين وكل اللى حوالينا رمال واحنا فى منطقة غير مأمونة
( هادي يبحث ببصره حواليه )
هادي : بص هناك .. شايف  الكهف اللى هناك ده .. أنا بقول نريح فيه شوية يله بينا
ينطلق هادي وساجد تجاه الكهف وبمجرد الاقتراب منه يسمعوا صوت داخل الكهف يقوم بالتسبيح
هادي ( هامسا) : إيه ده .. ده صوت بنى أدم !!
ساجد : أنظر ماذا يقول
يسمعا هادي وساجد صوت من داخل الكهف يقول :
- اللهم لا يعلم أحد بأمري هنا إلا أنت وليس لي أحد إلا أنت يا رب يسر لى من امري مخرجا
يدخل هادي وساجد الكهف على الرجل  فيهتف الرجل مفزوعا :
- بسم الله الذى لا يضر مع إسمه شىء فى الأرض ولا السماء .. من أنتما ؟! .. إنس ؟ ولا جان ؟!
يهدئان ساجد وهادي من روعة بإبستامة
- لا تقلق يا رجل نحن  كنا مسافرين  فإشتد بنا التعب فأردنا الراحة فى هذا الكهف لنواصل مسيرنا فى الغد إن شاء الله .
الرجل ( متنهدا) : الحمد لله .. الحمد لله .. قد سمع الله دعائي
ينظر ساجد وهادي إليه مستغربين فيبتسم الرجل قائلا
- تفضلا أولا .. وانا ححكلى لكم كل حاجه .

المشهد التاسع
( عابد يضع الطعام على باب سيسليا ثم يخبط على الباب ثلاث خبطات ويدير ظهره ويهم بالإنصراف )

مارد (موسوسا) :
- بقالك فترة على ده الحال موش لازم تكلمها برضه اهو علشان تحس ان فيه حد بيونسها
عابد يقف فى وسط الطريق بين صومعته ودار سيسليا مفكرا بما  وجد فى نفسه مما  شجع
 ( مارد) على إنه يكمل :
- وبعدين يا أخي إنتوا لا سمح الله موش حتتكلموا فى كلام قبيح ده إنت العابد الزاهد  وواجب عليك إنك تعلمها دينها وأهو يبأه بتفيدها وفى نفس الوقت بتسليها وأهو كله بثوابه .
وأمام هذا المنطق الإبليسي رجع عابد ليخبط على باب سيسليا من جديد ليأتيها صوتها من خلف الباب
- من الطارق ؟!
-أنا عابد
- خيرا .. ده موش وقت الطعام وانا لسه وخداه حالا
- انا قولت بس أكلمك علشان أعملك دينك لو فيه حاجه موش فهماها
- جزاك الله خيرا يا عابد وهناك فعلا أمور لا اعرفها هلا حدثتنى عنها
- طبعا .. قولى لي ماذا تريدي أن تعرفي من أمر دينك وأنا أعلمك أياه
- حقولك .
 وبدأت سيسليا تسأله وهو يجاوب دون أن تفتح الباب فقط بالصوت ومارد مبتسما مراقبا للموقف .

المشهد العاشر
( داخل الكهف ساجد وهادي يستمعان إلى الرجل  )

الرجل : بس دى هى كل حكايني
ساجد : سبحان الله .. توهت من القافلة اللى كنت فيها فجلست هنا فى الكهف لعل حد ينجدك
هادي : وهل كنت ستظن حقا ان فيه حد ممكن يمر من هنا ؟!
الرجل : دعوت الله .. وثقتي فى الله كبيرة
( ثم يبتسم وهو يشاور تجاههما )
- ثم ها هو سبحانه قد أرسلكما إلي .
لم يكد يتم الرجل عبارته حتى حدث زلزال رهيب لمدة ثواني أطاح بهم يمنة ويسرى ثم حدث أن نزلت صخرة كبيرة سدت عليهم باب الكهف .
ساجد : ما الذى حدث .. ما هذه الهزة التى حدثت .
الرجل : لا أدري  المهم إننا بخير
ساجد ( ساخرا) : بخير .. كيف وقد سدت علينا هذه الصخرة باب الخروج من الكهف ؟!
إنتبه هادي والرجل الغريب إلى قول ساجد وكأنهما لاحظا ده لأول مرة ثم ساد السكون عليهم فى الكهف .. سكون من أدرك أنها النهاية .

المشهد الحادي عشر
( عابد وسيسليا من وراء الأبواب )

 
سيسليا : أنا حاسة إنى بتعبك أوي .. وكمان وقفتك وراء الابواب علشان تعلمني وتؤنس وحدتي  ده كتير أوي .
عابد : متقوليش كده يا أختاه ..ده واجب وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب .
( مارد يدخل فى أفكار عابد )
- دى عايزاك تدخل لها جوه يا عابد .. وماله مهي زى اختك برضه .
عابد ( وهو يبتلع ريقه ) : على كل حال انا أقف هنا كل يوم وأعلمك ولا تخشى  على تعبي فأنا لا أريد إلا الخير
سيسليا : أنا أبحث لك عن الراحة يا عابد
مارد يوسوس : اهي عايزاك تدخل .. أعرض عليها يله .. متتأخرش .. مستنى ايه
عابد  ( محمرا وجهه) : طيب .. الأن انا لك بمن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عــــــابــــــد ( الجزء الأول)

كتبها أكرم صبري ، في 6 يونيو 2009 الساعة: 15:21 م

تبدأ قصتنا من زمااااااااااان أوي ..
فى فترة كانت فيها بنى إسرائيل هم أسياد الارض ..
وهنا إنتشرت الشياطين علشان تفسد بنى إسرائيل ..
وتحولهم لأداة للإفساد فى الأرض ..
وهو ما كان بعد ذلك ..
فصمد من صمد ..
وهلك من هلك ..
فكل نفس بما كسبت رهينة ..

المشهد الأول ..
مجلس إبليس فى مكان ما على الماء
(إبليس يستشاط غضبا وهو يوبخ أعوانه من الجن والعفاريت)

إبليس : يعنى ايه .. محدش عارف خالص يغوي ( عابد ) ولا ايه !
شهاب ( مساعد إبليس) : إحنا بعتناله كتير من رجالتنا وبرضه مفيش فايدة موش لاقيين مدخل له خالص .
إبليس : مفيش حاجه إسمها ملوش مدخل.. كل إنسان له مدخل وله نقطة ضعف المهم نعرف ايه هى نقطة الضعف دى ولا إنت ناسى أنا عملت ايه مع ابوهم أدم !
شهاب : وتاب وغفر له ربه ..إيه الفايدة إننا نغويهم وبعد كده يرجعوا يتوبوا ؟!
إبليس غاضبا : موش عايز أسمع منك الكلام ده تاني .. مفيش حاجه اسمها  توية ..سامعنى مفيش حاجه إسمها توبة .. لازم نمنعهم إنهم يتوبوا .
شهاب : سمعا وطاعة يا ريس ..
إبليس : ودلوقت إندهولى ( مارد ) مفيش  مهمة بعتله ليها وخيب ظني أبدا .
( يأتي مارد فى حضرة إبليس)
إبليس : أنت عارف أنا إخترتك ليه يا مارد ؟!
مارد : ده شرف عظيم يا ريس .
إبليس ( مشاروا بيده ) : سيبك من الكلام ده .. إنت سمعتك فى شغلك زى الفل وتستحق المهمة دي  ولو نفذتها لك عندي مكافأة كبيرة .
مارد : مكافأتنا هى رضاك يا ريس .
إبليس : سمعت عن عابد بنى إسرائيل ؟!
مارد ( بغيظ ) : سمعت انه مدوخ رجالتنا ومحدش قادر عليه خالص .. إنت قصدك يا ريس إني .. إني ..
إبليس ( مقاطعا ومشاورا بيدة تجاه مارد ) : هو ده بالضبط .
مارد ( وهو فرحان) : ده شرف كبير يا ريس .. موش حخيب ظنك ابدا .
إبليس ( مهددا ) : وأحسن لك انك تنجح فى مهتمك لأني زهقت من عابد بنى إسرائيل .
(ثم يقوم إبليس من على كرسية  محدثا نفسه بصوت اقرب للهمس) :
- عابد بنى إسرائيل هو قدوتهم ونموذجهم اللى واخدينه قدوة ليهم لو قدرنا إننا نفتنه في دينه يباه قدرنا أننا …
( ثم فرقع إبليس إصبعية بصوت مسموع وتابع  كلامه )
- يباه قدرنا إننا نوصلهم رسالة ان يدنا ستطول الكل بلا إستثناء .

المشهد الثاني
( الناس تلتف حول صومعة عابد بنى إسرائيل وهو يخاطبهم ومارد يراقب الموقف )

عابد : يا ناس .. يا ناس .. إسمعوني .
الناس تهتف : نريد البركة يا عابد .. أرقي لنا أولادنا بيدك الطاهرة
عابد : إنتوا سايبين شغلكم وأعمالكم ومتجمعين هنا ليه.. يله كل يروح على شغله  فأنا لا أرقي أى أحد أنا مجرد عابد
الناس تعيد الهتاف : نريد البركة يا عابد .. أرقي لنا أولادنا بيدك الطاهرة
يهز ( عابد ) رأسة دلالة على عدم الرضى ثم يتركهم وينصرف إلى صومعته وإلى عبادته .
يراقب ( مارد ) الموقف من بعيد ثم ينطلق ليدخل الصومعة على العابد وهو لا يراه ليجد العابد ساجدا على الارض لله قائلا :
- اللهم إنك عفو عفور تحب العفور فاعفو عنا .. يا بديع السموات والارض إرحمني  وا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نظرية هي موته ولا أكتر (الدفاع حتى أخر فرخة)

كتبها أكرم صبري ، في 10 مايو 2009 الساعة: 11:37 ص

ما هو التفسير السيكولوجي السليم لرفع كثير من أصحاب محلات الفراخ شعار " الدفاع حتى أخر فرخه " ..وما هو التفسير المهيسي السليم لتهريب بعض أصحاب مزارع لا مؤاخذة الخنازير إلى وادى النطرون والمناطق اللى مفيهاش صرّيخ بن يومين ..؟!، بل وصل الأمر لحكايات غريبة جدا ولأن شر البلية ما يُضحك إسمحلي أن أقص على مسامع فخامتك هذه الحكاية .. شوف يا سيدي .. حكومتنا الجميلة أخذت قرار إنها خلاص حتغلق كل محلات الفراخ ..ورغم انى موش بحب أتشفى فى حد ولا أفرح بمصائب خلق الله بس موش عارف ليه قولت أحسن .. أصل بتوع الفراخ دول فى الايام اللى فاتت إستغلوا الناس أخر إستغلال .. حتى إن سعر فرخة بتعاني من أنيميا حادة وصل لـ 30 جنيه مع إن سعر الفرخة بيطلع من المزرعة بأقل من ده بكثير .. وكل واحد بأه إيه يزود بمزاجه ويستغلوا الناس بعد لما اصبحت الفراخ هى أخر جنس اللحوم اللى ممكن ياكلوه بعد أسعار اللحوم الحمراء اللى قربت تخرم السماء ..

ولأن ربك موش بيفوت ولا بيرضى بالاستغلال جت حكاية إنفلونزا الطيور تطفو على السطح من تاني  وجاء قرار الحكومة بغلق كل محلات الفراخ .. والحكاية يا سيدى اللى عايز احكيهالك إن الحكومة بعتت ناس لأحد المحلات بتاعة الفراخ لإغلاقها فإذا بصاحب المحل يتصدى لهم مدافعا عن اخر فرخة ومسك خرطوم أنبوبة البوتجاز ووجها لهم ومستعد انه يشعل النار فيه وفى المحل وفيهم .. طيب ياسيدى يهديك يرضيك .. ابدا .. وفى الواقع المواطن المصري لا يهمه انفلونزا الطيور ولا أنفلونزا الحنازير ولا بتاع ..هو بس بيهمه لقمة عيشة حتى ولو حيموت فيها .. شوف مثلا العيال اللى بتهاجر على مراكب الهجرة غير الشرعية واللى المر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قبض المرتبات على طريقة بلح الحاج نادي ..!!

كتبها أكرم صبري ، في 1 مايو 2009 الساعة: 18:57 م

إحنا الشباب بأينا  ملقف للنصابين .. وكل واحد حرامي لسه صغنون عايز يكون نفسه علشان يصبح حرامي كبير أد الدنيا لازم يبدأ حياته بالنصب على الشباب .. لإن الشباب هم الفئة المحتاجة من الشعب .. والفئة اللى لسه بتكون نفسها ومحتاجة فقط أى خرم  إبره وهى تعدي منه .. ولأن ظروف البلد زى ما إحنا عارفين فكل شاب دلوقت بيخلص كليته من هنا ويدور على أى شغلانة حتى ولو كانت الشغلانة دي خارج تخصصه ..وفيه من الشباب اللى بيشتغل وهو بيدرس فى كليته او حتى فى الثانوية العامة ..ونتيجة لتعطش الشباب للشغل ظهرت مجموعة من النصابين الجدد للضحك على الشباب .. وكلنا دلوقت اصبحنا عارفين حكاية عقود العمل المضروبة اللى بيوهم بيها النصابون الشباب .. ولأن دى خلاص باه موضه قديمة هناك طرق جديدة للنصب ولا تعرض صاحبها للمساءلة القانونية .. وهى النصب على طريقة ( بلح الحاج نادي ) .. والحاج نادي ده بأه هو شخصية كده ظهرت فى فيلم ( كراكون فى الشارع ) ونصب على عادل إمام وباع له شقه متباعة لألف واحد قبليه وإدالة كيس بلح على سبيل التبرك ،  فهوفقد الشقة لكن تبقى له كيس البلح فى الأخر .. ده الحاصل مع الشباب اليوم اللى بيشتغل طوال الشهر وفى الاخر بدل ما يقبض فلوس بيقبض كيلو رز وعلبتين سمنة ( موش بتاعة التموين اصلها إتلغت) يعنى الناس موجبين اخر حاجه مع الشباب .. وأصل الحكاية دى إنك وإنت ماشى كده فى الشارع حتلاقي ناس بتوزع إعلانات  وظائف تقرأ الأعلان اشطة الكلام ومية فل وعشرة  وفى إحدى الأعلانات اللى قرأتها بتقول ( شركة ".." تعلن عن وظائف خالية للشباب من الجنسين بمؤهل أو بدون بمرتبات تبدأ من 600 جنيه بالاضافة إلى الحوافز ..)  .

اهم حاجه إن فى الاعلان موش كاتبين أصلا إيه الشغلانه دي اللى  المفروض الناس تتقدم ليها واللي بتبدأ من 600 جنيه ومتنساش  كمان الحو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حركات ستات ومهيسة رجالة (4- روابي ولا السمنة الفلاحي ؟!!)

كتبها أكرم صبري ، في 25 أبريل 2009 الساعة: 11:36 ص

تخيل معايا كده لو واحد إتجوز وفى الصباحية وجد مراته واحدة تانية .. موش واحدة تانية يعنى إتبدلت ولكن الشعر الناعم طلع باروكة ، والعين العسلية طلعت سوداء ، والبشرة البيضاء طلعت مساحيق تجميل وفى الاخر وجد إنسانة تانية قدامه ؟! ..تخيل ايه الموقف بأه.. شىء وارد يحصل ولا لأ ؟! .. أعتقد إنه وارد لأن الراجل موش بيشوف مراته على طبيعتها غير فى الصباحية وهى قايمة جمبه من على السرير وهى بتقوله ( صباحية مباركة يا حبيبي) .
هل حقيقي بأه إن البنات دلوقت خلاص "صناعي" موش " طبيعي " يعنى؟! .. وربما إنت بتسمع الاتهام ده ديما من الجيل السابق من الستات اللى تخطت  الخمسة والاربعين بشوية أو وصلت للخمسين لما تلاقي جوزها ماشى جمبها فى الشارع وعينه كده جت على حته جينز جريمي ضيق ماشية فى الشارع فتقوم علطول وكزاة  بكوعها فى صدره وهى بتقوله ( دول صناعي يا منيل إحنا جيل السمنة الفلاحي ) ..

فهل الستات بتوع زمان كانوا حامار وحلاوة وستات دلوقت حامار وعلبة بودرة ؟! .. للأسف فعلا أغلب البنات اللى موجودة دلوقت  لازم قبل ما تنزل من بيتها تقلب على وشها  علبة بودرة مع قلمين روج إلى أخر طرق (الميك أب ) اللى بتجبها حتة حتة وهنا تقرر أنها تخرج وتنزل بعد لما تكون ضيعت قدام المراية نص ساعة او ساعة إلا ربع ..وأيام الكلية كنا بنشوف بنات من دول  .. من اللى بيحطوا محل ميك أب على وشهم قبل ما يأتوا الكلية .. وكنا مثلا لو ربنا كرمنا وحضرنا محاضرة او سكشن بدري من بتوع الساعة 8 الصبح دول - اللى غالبا مش بنحضرهم أصلا-  كنا نلاقى البنات دول  وصلين للسكشن ولا ك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



 

 


التالي