Yahoo!

 


مولد الفرخة الدايخة ..!!

كتبها أكرم صبري ، في 21 أبريل 2010 الساعة: 17:36 م

اقعد كده وإمسك أى جرنال واقرأ لكُتاب الأعمدة والصفوف وشوف  إزاى الناس دىبتفكر وإزاى بيحللوا  الوضع اللى احنا فيه.. حتحس أن  العالم دى عامله زى ( الفرخه الدايخة )  كل واحد عمال يحلل الوضع من منظوره هو وقناعاته هو وبس..بغض النظر حتى عن مدى صحة قناعاته دى ! ..  تلاقى واحد إشتراكي بيحلل الوضع من منظور اشتراكي وتلاقيه عمال يتحسرعلى المرحلة الثورية الاشتراكية ، وتلاقى واحد ليبرالي بيحلل الوضع من مفهوم ليبرالي برده ويمصمص شفايفه على الليبرالية الامريكية اللى احنا من خيبتنا –من وجهة نظره-لم نبلغ نصفها ولا حتى ربعها ..المشكلة الحقيقية مش فى هؤلاء ، المشكلة الحقيقية فينا إحنا -كجيل شباب- موش عارف أى حاجه.. فانت مش عارف عاوز إيه ! ولا ايه اللى يعجبك ! ولا ايه اللى يريحك!  ولا ايه أصلا هو الصح اللى المفروض نعمله.. وتلاقى حضرتك فى كل أزمة وكل بلوة البلد بتمر بيها ناس معينة تطلع تتكلم فى الفضائيات رغم انك عارف مسبقا الناس دى حتقول ايه .. الشكل العام الان  للحياة الفكرية فى المجتمع المصرى أصبح شكلا فقط خالى من المضمون، قد يتخيل الانسان فى ظل هذا الانفتاح الفضائي والاعلامي ، أننا نتقدم ، ولكن العكس هو الصحيح ، لان كل هذا الانفتاح الوهمى ما هو إلا شكل من اشكال أسواق النخاسة ، ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خَلاّط حياتي يا عين ..!!

كتبها أكرم صبري ، في 10 فبراير 2010 الساعة: 19:31 م

 

عندي سؤال محيرني  ..لماذا توجد عندنا جمعيات ومراكز إجتماعية وأسماء ضخمة جداً تشعر معها عزيزى المواطن إن الحياة بقى لونها بمبي وإننا مُحدَثين نعمة وعند التأمل فى إنجازات هذه الجمعيات ستجدها لا تتعدى إمضاء حضور وإنصراف؟! ..ولأن تحضير عفريت أسهل من تحضير إجابة مقنعة لهذا السؤال فأنا لن أُلزمك  بمهمة البحث عن إجابة ولكن سألزمك بضرب الودع لتقولى لي ما هى فائدة "المجلس القومي للمرأة" فى هذا البلد ؟! ..أعتقد إن هذا المجلس موجود من أجل الإعتراض ..لكن الإعتراض على ماذا ؟! .. تلك هى القضية  ..فنحن لا نسمع ولا نرى إنجازات هذا المجلس القومي ولكن نسمع إعتراضاته فى الجرائد على أمور عجيبة ..يعنى مثلا إنتشرت منذ فترة حاجه كده إسمها "تاكسى السيدات " يعنى تاكسي مخصص فقط للسيدات تقوده واحدة ست مثلها .. طب ما الإشكال فى هذا الأمر ؟.. الإشكال عند المجلس القومي للمرأة أن هذا التاكسي فيه تمييز ضد المرأة!! ..وإن هناك مؤامرة تُدبر باليل أو بنهار- لم تعد تفرق- لعزل المرأة عن المجتمع !! ، وليس هذا فقط بل إن تخصيص عربة فى المترو للسيدات يُعد إنتهاكاً لحقوق المرأة !! ..وعلى رأى إخوانا الصعايدة ( ده كلام يوَجّف الحَلّج فى الزور ) ..وطبعا حتى تكتمل الصورة لابد أن يتدخل فى الأمر بعض المنتسبين إلى الأزهر وتدلى بعض السيدات المفترض فيهن العلم الشرعي ومنهن الدكتورة اللى بتطلع فى كل الجرائد لتقول " إن تاكسى السيدات فكرة غريبة على المجتمع المصري الذي تسير فيه المرأة بكل أمان بجوار أخيها الرجل ) .. ما لهؤلاء القوم لايفقهون حديثاً !!  .

غريبة الناس غريبة الدنيا دي ..كل مشاكل المرأة المصرية المطحونة لا يتكلمون عنها ويأتون إلى تاكسى السيدات أو عربة المترو المخصصة للسيدات ليقيموا عليها الدنيا ويقعدوها بزعم إن ده فصل للمرأة عن المجتمع وإننا بذلك نرجع للقرون الوسطى .. وكأن المفروض علشان الست تكون عصرية ومتقدمة لازم تختلط بالرجل فى الأتوبيس والمترو وفى الزحام إعتماداً على أخلاق الرجل القويمة اللى بيجمع بينه وبين المرأة الأخوة الوطنية ..وربما تلك هى الأزمة التى تعاني منها جميع المنظمات التى حملت على عاتقها مهمة الدفاع عن حقوق المرأة وهى قصر ح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بالبدلة الميري ( قصة قصيرة ..ساخرة )

كتبها أكرم صبري ، في 31 يناير 2010 الساعة: 19:24 م

 

"صدقني لا أعلم السبب ، ولكني عندما أرى أي رجل شرطة بالبدلة الميري أمامي لابد أن أسقط مغشياً عليّ"
قالها ( أيمن ) فى حيرة شديدة لصديقه ( أكرم ) الذى بدت عليه الدهشة مما يسمعه من صديقه ثم لم يلبث أن  قال :
- لولا أنى رأيت ما حدث عندما مرت أمامنا سيارة الشرطة فسقطت مغشياً عليك لما صدقتك ولظننتك تسخر مني  .
همس له ( أيمن) وهو يقترب منه :
- الحقيقة إننى أخجل بشدة من البوح لأى شخص بهذه الحقيقة فالأمر مخجل ومؤسف جداً يا صديقى .
بدت على ( أكرم) علامات التفكير العميق قبل أن يقول له :
- هذه حالة نفسية يا صديقى  والأفضل لك أن تعرض نفسك على دكتور أمراض نفسية .
جزع ( ايمن) للأمر وقال له فى توتر :
- لا..لا .. لا اريد فضائح .
وبعد فترة من الجدال بين ( أكرم ) و( أيمن ) فى ضرورة أن يعرض نفسه على دكتور أمراض نفسية إقتنع  ( أيمن ) أخيراًُ بهذا الأمر ، وهنا رشح له ( أكرم) جاره الدكتور ( شكري ) المشهود له من الكل بالبراعة فى عمله ، وبعد أن حجز ( أيمن ) ميعاد عند الدكتور ( شكري) كان قد إستعد بكل ذرة من كيانة لتلك المقابلة ، والغريب أنه أصر على  حضور صديقه ( أكرم) معه فى هذه المقابلة ، وفى الميعاد المحدد كان ( أيمن ) ممدداً على الشيزلونج ومتفاعلا مع أسئلة دكتور ( شكري) الذى بدأ كلامه قائلاً:
- هل تعرضت لأى حادثة فى الصغر لها علاقة بالشرطة ؟
قال له ( أيمن ) فى هدوء :
-أبداً .. فأنا طوال حياتي مسالم ولا أسبب المشاكل ولا أقحم نفسي فيما لا يعنيني.
وطوال نصف ساعة هى مدة الجلسة حاول دكتور ( شكري ) أن يرجع إلى طفولة ( أيمن ) لعله يقف على بداية الخيط  الذى يمكن ان يكون المفتاح فى علاج حالته العجيبة هذه ولكن بدون فائدة وهنا قال ( شكري ) لأيمن :
- حسناً .. حالتك نادرة يا ( أيمن) ويبدو أن كثرة قراءتك للمشاكل فى الجرائد المتعلقة بالشرطة قد سببت لك هذا الأمر ولكن  علاج حالتك عندي وهو …
وهنا فرقع بإصبعيه كأنه أتى بما لم يأت به الأولون قائلاً :
- الصدمة .. لابد من تعريضك لصدمة .. بعدها ستتخلص تماما من عقدة البدلة الميري .
قال له ( أكرم ) متسائلاً :
- ولكنه بالفعل تعرض  لصدمات وكان يسقط مغشياً عليه أكثر من مرة ولم تأتي هذه الصدمات بنتيجة .
قال له ( شكري) مبتسماً :
- ولكن لم تكن هذه الصدمات مصحوبة بمغامرة !
هتف ( أكرم ) و ( أيمن ) فى نفس واحد بدهشة بالغة :
- مغامرة !!!
اومأ ( شكري) برأسة إيجاباُ قائلاً :
- نعم .. عندما يكون لك هدف معين  وتريد تحقيقة عقلك الباطن سوف يتفاعل مع هذا الهدف بكل قواه وهنا لن يهتم بأى شىء أخر حتى ولو كان ضابطاً بالبدلة الميري .
انعقد حاجبا ( أكرم ) فى علامة على عدم الفهم فى حين سأل ( أيمن ) :
- وما هو هذا الهدف يا دكتور ؟!
ابتسم ( شكرى ) وهو ينظر إلى سقف حجرته قائلا ببساطة
- إقتحام قسم شرطة المعادي .
ولم يكد ( أكرم ) يسمع هذه الجملة الأخيرة حتى سقط مغشياً عليه ، فأسرع ( أيمن) بإفاقته وهو يقول له :
- استيقظ يا ( أكرم)  من منا  الذى جاء للعلاج أنا أم أنت !!
قال ( أكرم )  وهو يلتقط أنفاسه :
- أنا لست معه فى هذا .. فليفعل هو بنفسه تلك الفعله الحمقاء .
نظر له ( أيمن) فى خيبة أمل فى حين قال ( شكري) :
- أنت صديقه ويجب أن تساعده على الشفاء وهذه المهمه يجب أن تقوما بها معاً .
قال ( أيمن) فى حيرة :
- ولكن كيف سنقتحم القسم ؟ وماذا سنفعل بعد أن نقتحم القسم هل سنسلم أنفسنا للعدالة وبدلاً من اشفى من مرضي أقضى حياتي خلف الأسوار .
إبتسم ( شكرى ) قائلاً له :
- ليس الأمر بهذا السوء ثم إنى سأرتب كل شىء ، ستدخلان إلى قسم المعادي ليلاً فى صورة ضابطي شرطة وتتجهان إلى حجرة المأمور مباشرة  وهو لن يكون موجوداً فى ذلك الوقت ثم تأخذان  الحصان الذهبي الصغير الموجود على مكتبه  وتغادرا المكان في الحال دون أى مشاكل .
قال ( أكرم ) فى فزع :
- نسرق حصاناً ذهبياً من مكتب المأمور ؟؟
قال ( شكري) فى توتر :
- هو ليس ذهبياً بالقطع هو لونه ذهبياً فقط ، ستحصلان عليه ثم ستخرجان و….
قاطعه ( أيمن ) :
- وماذا لو ًُكشف الأمر ؟! 
قال ( شكري) :
- لن يحدث أى شىء ، فالذى لا تعرفانه أن  هذا المأمور صديقي وأنا سأرتب معه كل شىء لكن لن يعلم أحد فى القسم بأى شىء حتى تكون المغامرة والإثارة لكما على أكمل وجه ، فإذا فشلتما فلن يحدث شىء سوى أننا سنبحث عن وسيلة اخرى للعلاج .
وبعد أربعة أيام مباشرة من هذه الجلسه كان ( أكرم) و( أيمن) يرتديان الملابس الميري لضباط الشرطة ولم يكد ( أيمن) يرى نفسه فى  المرآة بالبدلة الميري حتى سقط مغشياً عليه فاسرع
( أكرم) لإفاقته قائلاً له :
- إستيقظ يا ( أيمن ) إنك ترى نفسك ولا ترى شخصاً غريباً .. اللعنة على هذا المرض .
ولم تمض ثوانى

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

البرج اللى ضارب …!!

كتبها أكرم صبري ، في 14 يناير 2010 الساعة: 17:57 م

المرأة تضع كلمة الزواج على شفتي الرجل ثم تطلب مهلة للتفكير ، تذكرت تلك المقولة وأنا استمع إلى ذلك الرجل الذى بدأت قصة زواجه بمعاكسة عنترية لبنت فى ثانوية عامة فى أحد الشوارع الجانبية لتتعلق فى رقبته مهددة إياه إنها حتطلب الشرطة ولكن لسوء حظه -فى ذلك اليوم- لم تطلب الشرطة وطلبت المأذون، كان ذلك الرجل مولعاً بمنظر الفتيات وهن يخرجن من المدارس وكل فتاة تضم كتبها أو الأجلاسير الخاص بها إلى صدرها فى منظر برىء جداً ، كان ذلك المنظر يستهوية ويظن أن وراء هذا الأجلاسير الحب كله والحنية كلها إلى أن حدث ما حدث وإدّبس فى جوازه فإذا به يعلن للكل بعد اربع سنين زواج أن الستات كلهم عقلهم ضارب ، كانت هذه هى النتيجة التى كللتها معاناة أربع سنين زواج أما لو كانت طولت شوية ربما خرج إلينا ليكمل لنا بقية الاستنتاج أن الستات عقلهم ضارب واللى يعاشرهم لازم يلسع .

وتأكدت بنفسي من مسألة اللسعان هذه عندما كنت أركب الاتوبيس المكيف أبو دورين ده فى الإسكندرية وكانت تجلس بجواري سيدة فى منتصف الاربعينات من عمرها تقريباً وكانت تحمل فى يدها مجموعة من الألواح الزيتية ، وكنت أنا مشغولا طوال الطريق بالقراءة فى قصة ( آلام فارتر) للشاعر الألماني اللى ملهوش حل (يوهان جوته ) فإذا بتلك السيدة تلمح هذه القصة وتقطع على قراءتي وهى تقول لى ( قصة رائعة أنا قرأتها أكثر من مرة ..) ثم حدث كلام بسيط بينى وبينها عرفت منها إنها رسّامة فنون تشكيلة ،ولأني أبيض يا ورد فى الفن التشكيلى تفضلت مشكورة وأرتنى بعض اللوحات العبقرية اللى معاها ، قالت لى هذه اللوحة التى تراها أنا بعت نسخ منها بـ 500 جنيه قولت لها فى ذهول ( يا سلام !!) قالت لى إن هذه اللوحة تعبر عن "ألم الضي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جـــعلوني مــخبــراً

كتبها أكرم صبري ، في 3 يناير 2010 الساعة: 20:58 م

أحياناً بشعر إن الشعب المصري مازل مصمماً على إعتقادات راسخة كالجبال في نفوخه لا تتلولو ولاتتلحلح قيد أُنملة ..ومن ضمن تلك الإعتقادات إن أى حد قاعد فى قهوة وبيقرأ جرنال يبأه أكيد أكيد " مخبر " .. وهذا التصور ربط دائما قراءة الجرائد بالمخبرين ، رغم إن أغلبهم موش بيعرفوا الألف من كوز الدرة المشوي على شاطىء سيدى بشر ..!!
طب يا ترى مثلا المخبر ده بيمسك الجرنال بيعمل بيه إيه ! ..هل تعتقد أنه بيقرأ فيه على فرض  أنه خلّص معهد محو الأمية قريبا ً.. أقولك بلاشك إن شغلة المخبر لا تسمح له إنه يقرأ ده فضلا على إنه يفهم بل كل ما هنالك أن الجرنال ده تمويه وده على أساس يعنى إن العادي والطبيعي إن المواطن المصري قاعد على القهوة بيقرأ .. يمكن ده كان فى زمن فات كنت تلاقى نفسك وانت قاعد على القهوة شايف خمسة أو ستة كده قاعدين اللى فاتح كتاب واللى فاتح جرنال هنا ممكن نقول إن المخبر ممكن يتخفى فيهم لكن دلوقت المثقف على القهوة بيقرأ الفنجان علشان يعرف مستقبل الأمة كلها رايحة على فين ومع ذلك لو فتحت جرنال فى قهوة كأنك فتحت لفة حشيش تلاقى كل العيون بتبصلك وكأن هناك فى الأمر شيئا ما غريب وعجيب يستحق التأمل ولو وربنا كرمك كده ولاقيت حد مثقف قاعد بيقرأ حاجه لو دققت فيه ستجده يقرأ يا أخبار الرياضة أو أخبار الفنانين ، إذن حكاية إنك تلاقى مخبر قاعد فاتح جرنال بيقرأ فيه دى أصبحت موضة قديمة وإن كنت على يقين إن كل شىء فى هذا البلد لا يتطور فإنى لا استبعد إن هذه الموضه القديمة ربما -ولو بنسبة قليلة نوعا ما- تجد من يستهواها من عشاق الكلاسيكيات الأمنية ده فضلا بقى إنك تلاقى المخبر بشكلة الكلاسيكي القديم بالبالطو البيج وعصاية تحت إبطه وإن كان العقل ممكن يتفهم ليه العصاية دي ولكن يظل العقل حائرا ليه بالطو وليه بيج بالذات ؟!

تأملت كل ذلك عندما جلست على إحدي القهاوي فى محطة مصر منذ فترة ليست بالقصيرة ، وكان فى يدي إحدي الجرائد قولت أتسلى فيها حتى يحين موعد القطار ، وإذا بي وأنا جالس فى القهوة أجد إحترام غير عادي من القهوجي ، لأن فى الغالب بيكون القهوجي موش طايق دبان وشه وكأنه إصطبح الصبح بوش حماته قبل ما ينزل ، فعندما يعطيك إحتراماً مبالغاً فيه فوق العادي لك كل الحق أن تشك إن هناك فى الأمر ( إن) وإخواتها وولاد عمتها ولكن نظراً لأني لم أكن صافي الذهن لأحلل سلوك القهوجي فعللت الأمر فى نفسي إن ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لا مؤاخذة يا إخوانا أنا بعت القضية..!!

كتبها أكرم صبري ، في 25 ديسمبر 2009 الساعة: 21:34 م

أستاذي عبد القادر مدرس الفلسفة الذى أراد أن يعلمني أن الحياة الزوجية رابطة مقدسة أبدية
فطلق زوجتيه الأثنتين، ومع ذلك عندي قناعة أشبه بقناعة عباس بن فرناس فى الطيران أن المرأة مخلوق لطيف وجميل ولذيذ ولكن للاسف أغلب الرجال لا تعرف كيف تتعامل مع هذا المخلوق الرقيق ، ورغم إنى عارف إنك مشفق على شخصي البسيط من هذه القناعة حتى لا أفيق من تلك الأحلام الرومانتيكية على صنية بطاطس لابسه فى نفوخي بعد سنة أولى جواز ، ولكن إحقاقاً للحق كل الكتاب والمفكرين من أعداء المرأة لم يقنعوني بفكرة عدائهم للمرأة فمثلاً الأستاذ عباس محمود العقاد يرى أن أعظم عمل تقوم به المرأة هو الولادة وهذا ما يعجز عنه الرجل ، وهذا الكلام كان فى زمن الأستاذ العقاد ولكن واحسرتاه لم يعاصر اللأستاذ العقاد ما عصرناه وقرأناه على صفحات الجرائد عن ذلك الرجل الأوروبي الذى يحمل ويخلف مقابل حفنة من الأموال ، أعتقد أن الأستاذ العقاد لو عاصر شىء من هذا القبيل لم بكن ليعترف بأى أفضيلة للمرأة حتى ولو كانت الولادة والخلفة ، فهذا هو الأستاذ العقاد الذى يلقبه أعداءه بأنه " عدو للمرأة " ولكن الشىء الغريب أن هذا العدو المبين للمرأة قد وقع صريعاً فى هواها وموش إمرأة واحدة بس ولكن إمرأتين يا معلم .

فالمرأة الأولى هى الشاعرة والأديبة الفلسطينية ( مى زيادة ) ، والمرأة الثانية كانت شخصية مجهولة كتب عنها رواية ( سارة ) وأنشد فى حبها ( ماذا من الدنيا لعمري أريد أنت هي الدنيا فهل من مزيد ) ، كان العقاد عاشق درجة أولى ، أرأيتم أن أعداء المرأة لم يقنعونا بتلك العداوة ، كان ذلك الموقف من العقاد إعلاناً لكل أتباعه من أعداء المرأة أن " لا مؤاخذة يا إخوانا أنا بعت القضية " ورغم ذلك لم يتزوج العقاد سارة ولا حتى مى زيادة وتزوج باخري ، كذلك (توفيق الحكيم ) أخدله صدمه معتبره من المرأة فى بداية حياته جعلته يقول " توبة من دي النوبة " ولم يتزوج إلا فى سن متأخرة ، إذن يمكن لنا أننا نمخمخ فى سر تلك العداوة لنعر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قولوا عليا مسطول..!! ( حكايات موش من هنا ولكن من هناااااااااك )

كتبها أكرم صبري ، في 25 نوفمبر 2009 الساعة: 13:11 م

 

((1))
الجو مفيهوش دائري

أول مرة ركبت فيها طائرة كانت سنة 2067م
وكانت اول مرة برضه للطيار اللى حيقودها
عرفت أن الطيار ده كان أصله سواق ميكروباص لما شفته متدلدل من شباك الطائرة
مناديا على الركاب من أرض المطار ( تعاااااااالى السعودية سريع تعااااااااالى )
ولما قال فى الميكروفون الداخلى للطائرة ( السلام عليكم .. معكم الكابتن عماد فيشة .. أتمنى لكم رحلة سعيدة مفيهاش عسكري فضائي يطلب الرخص ..)
إلتفت الرجل الجالس بجواري وسألني ( هى السعودية اللى ريحنها دي موش هى اللى قبل إمبابة ..) فهززت رأسي فى لا مبالاة ولم أرد لتجاوبه المضيفة التى سمعت الحديث وقالت في تأفف واضح ( يا أستاذ السعودية دى اللى قبل بولاق الدكرور) ..
فقال رجل عجوز جالس على يمينى ( أهو أنا طلعت السعودية مخصوص بسبب بولاق الدكرور دي ) ولما سالته وكيف ذاك قال لى بحكمة وحنكة الكبار الذين حنكتهم التجارب وخبرتهم الليالي السودة ( إسمع يا سيدى أصلنا فى بولاق بقالنا يجي عشرين سنة يعنى من سنة 2047م معندناش مية اصلهم بيعملوا كوبري حيعدي من عليه جناب المسئول المهم فى الوزارة ، المشكلة بقى ان عدت عشرين سنة والوزارة إتغيرت فلا البيه المسئول عدي ولا الكوبري عملوه ولا المية رجعت فقولت أطلع السعودية اجبلى جركنين ميه من زمزم أجهز بيهم البت أصلها على وش جواز ) أخدني من الشيخ العجوز صوت الكابتن ( عماد فيشة ) الذى رجع مرة ثانية فى ميكروفن الطائرة الداخلى ليقول ( على جميع الركاب ربط الاحزمة وقراءة ربع قرأن وحدووووووه ) ثم بدات المضيفة توزع مصاحف على الركاب وهي تقول ( إنا لله وإنا إليه راجعون هو مكفهوش الميكروباص اللى دخل بيه فى ملاكي على الدائري ) ثم فجأة يعود صوت ( عماد ) فى الميكروفون ( سمعك يا سحر يا روح طنط الجو مفيهوش دائري ) فاضطررت أتدخل لأهدىء من الوضع هاتفا بعلو صوتي ( ولا يهمك يا اسطى .. السحابة الجاية فى أى حتة جمب )
((2))

الدكتور غبور والملك خوفو …!!

عندي صديق أعرفه من 7 ألاف سنة ، إحساسى بيقولى كده
هو الدكتور ( غبور الأستاذ فى علم الطيور ) ، حدثت له أشياء غريبة بعد خطوبته
وهو داء العودة إلى الماضي ، قاللى لي يا صديقى العزيز أنا إستطعت إنى أخترع ألة زمن ، ولما سألتة وناوي تعمل بيها إيه هل حتقابل حتشبسوت ولا حتقاتل فى صفوف أحمس قاللى أنه قرر أنه يرجع لخطيبته في طفولتها علشان يعيش معاها اللحظات اللى فاتتهم سوا ، وبعد هذا اللقاء مع الدكتور غبور إختفى تماما فلم يعثر له على أى اثر لا فى عيادة الطيور ولا فى بيته ولا في أى مكان ، تذكرت موضوع ألة الزمن فقررت أن أبحث فى برديات الملك خوفو وفى تاريخ الطبري وفى تاريخ الجبرتي لعلي أعثر على خبر عن الدكتور غبور فى سجلات التاريخ طالما هو ذهب للماضي ، وجدت بعد بحث طويل فى بردية خوفو خبر عجيب يقول ( شخص مجهول يهاجم موكب الملك خوفو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

طب أنا راضي ضميرك .. إحنا مجعلصنها ولا لأ ؟!

كتبها أكرم صبري ، في 21 يوليو 2009 الساعة: 13:29 م

أعتقد إن الانسان اللى بيعرف يحط حد فاصل بين أى حاجتين بينهم شعره الراجل ده يستحق جايزة عم شمندي بتاع الفراخ ..تفتكر إنت مثلا تعرف تميز الحد الفاصل بين الهيافة والترويح عن النفس ؟! .. طيب تقدر تميز الحد الفاصل بين الحقيقة والجعلصة ؟! .. أنا حَسَنُ الظن بكم جميعا لكن ده لا يمنع إن فيه ناس كتير تايهين وخصوصا من الشباب  والسبب أولا وليس أخيرا – لأن فيه اسباب تانية – هو الإعلام .. يعنى مثلا لما عمرو أديب عمل حلقة مخصوص من بيروت مع هيفاء وهبي علشان تحكي عرفت جوزها إزاي وتتفضل وتتكرم إنها تفرّج الناس على الشبكة بتاعتها والأهم بأه تقول للناس حقيقة اللى حصل فى الفرح بتاعها .. ساعتين تقعدهم مع هيفاء علشان التفاهة دي .. ده فى عرف الأعلام سَبْق وفى عُرف الناس اللى بتقدر قيمة الوقت أولاً وبتحترم عقلها إن ده عبط وهبل .. وبرضه منى الشاذلى شافت ان عمرو أديب ما خلصش كل حاجه لازم بأه تجبها تاني وتعمل حوار لا يهم المواطن العادي فى أى حاجه غير أنه يحرق دمه وخلاص .. واللى كان قبل ده وده هى الصحافة والاعلام بشكل عام اللى عملوا قضية الساعة على فرح هيفاء وهبي ..

فيه ناس ممكن تقولك عادي يعنى بنتسلى وكل واحد حر .. وهو فعلا كل واحد حر والغرض موش انى أجبر حد أنه يتفرج على حاجه معينة ولكن إحنا بنرصد بتفكير فى المجتمع أعتقد إنه من حقي إني أقولك عليه غلط حتى لو انت موش شايف ده .. التفكير ده غارق فى قمة التفاهة .. وهوفى كل الاحوال موش بيفرق بين التفاهة والترفيه ..فاللى بيقعد يتفرج على هيفاء وهبي ساعتين فى حوار ممل هل هو مثلا عنده القدرة انه قعد نص ساعة قدام أى برنامج دينى علشان يعرف دينه ؟! .. المشكلة ان فيه ناس لغاية دلوقت عَدِت الــ 30 سنة وهى موش بتعرف تتوضأ  وده انا شفته بنفسي موش مجرد كلام وخلاص .. لما نقارن ده بده حنعرف مدى التفاهه اللى وصلنا لها ..  والاخطر من ده كله إننا نقعد نعمل مناظرات فكرية على المدونات والمنتديات مين أحسن عمرو دياب ولا تامر حسنى ؟! .. ونطَلّع بأه التعبيرات والمصطلحات ونقول عمرو دياب هو الهضبة وتامر حسنى هو نجم الجيل  ونعمل عداوات ونقعد نشتم بعض علشان كل واحد متعصب للنجم بتاعه .. وكله فى الأخر هيافة فى هيافة .. ومحدش نافعك بحاجه لا عمرو دياب ولا تامر حسنى .. كل طرف عمال يكوش الملايين وإنت ما ينوبك غير تكوين العداوات ومضيعة وقتك وغضب ربنا سبحانه وتعالى .. ولإننا عارفين ايه الصح وايه الغلط .. عارفين ان حفلات عمرو وحفلات تامر فى العُري سواء  وفي الاختلاط سواء  فكله

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المزعجون في الأرض ..!!

كتبها أكرم صبري ، في 11 يوليو 2009 الساعة: 14:51 م

أجمل حاجه فى الشعوب العربية إنها ماشية بنظرية التعاون فى كل حاجه أو ( يا نعيش عيشة فل يا نموت إحنا الكل .. ) أو على رأى الحشاش المسطول اللى كان طالع  فى  فيلم الناظر ( جرى إيه يا لمبي إهدى أمال ده أنتوا واكلين سارقين قتلين محششين مع بعض .. )  وطبقا لذلك الفكر الحلمنتشى أصبحت مجبر أنك تشارك أى واحد  دماغة مونونة شوية فى الضوضاء السماعي بتاعه .. مرة كنت جالس الساعة 4 فجرا بقرأ فى كتاب والدنيا  فى هدوء بديع إذ طلع صوت فجأة مزعج جدا مخترقا سكون الليل بأغنية شعبية لواحد صوته يجيب أنفلونزا الطيور  ( من حيث إنه بالع وزة فى حنجرته )  وعند تفقدي للأمر إتضح إن واحد ماشى بعربية لبيع شرائط الكاسيت فى شارعنا الفاضي تماما -فى ذلك الوقت -من أى صرّيخ بن يومين .. وبصراحة كان نفسي أعرف وجهة نظره هومشغل الاغنية دى بيسمّعها لمين فى ذلك الوقت يمكن فيه حد إحنا موش شايفينه ولا حاجه ..ولكن هو ماشى بمبدأ المشاركة الشعبية  تماما زى ما أى واحد يركب ميكروباص .. سائق الميكروباص هو اللى بختار لك تسمع إيه .. فلو كان السائق ملتحى حيسمعك إذاعة القرأن الكريم  جزاه الله خيرا .. ولو كان السائق دماغة مشعشة حبتين حيسد ودانك بأى أغنية شعبية لواحد لسه قايم من النوم وبيسلك زوره فأخذوه على حين غرة وسجلوله شريط فضرب معاه وإنتشر بين الناس ..

هى دى المشاركة الشعبية فى الضوضاء ..والمشكلة اللى بيعا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الأبــــراج اللــى خلّــت المـــكنة تطلّـــع قمــــاش ..!!

كتبها أكرم صبري ، في 30 يونيو 2009 الساعة: 18:54 م

سألتنى إذ فجأة " يا ترى هو شهر 2 ده برج إيه ؟! " ..وعرفت مغذى السؤال لأن فخامتي من مواليد أوائل شهر 2.. فقولت لها (( الدلو )) .. فسكتت .. فقلت فى نفسي أخ أحسن تطلع زى خطيبة صديقى إبراهيم سماعة – اصلة دكتور- اللى يا عينى إتعقد من مجلات الابراج بسبب خطيبته لدرجة انه لما بأه يمر قدام أى كشك بتاع جرائد ممكن تجيلة أرتكاريا وتشنجات ويهذي كالمجنون بعبارات غير مفهومة .. فخطيبة عندها هوس بحكاية الابراج دي .. وبتصدق أى حاجه تتقال عنها .. فهى عندها إعتقاد مثلا أن رجالة برج الدلو اللى زى حالاتي مُقلّين فى كلامهم وعلشان كده أى واحد من بتوع برج الدلو حيتعب معاها أوي وريقه حينشف معاها لأنه مهما إتكلم حيفضل فى نظرها مُقل فى كلامه .. أنا أتذكر لما باركت لهم على الخطوبة قولت لها ( ألف مبروك ..) فردت عليا ( أنا عارفاكوا يا بتوع برج الدلو مُقلين فى كلامكم ..) وكأني المفروض على شخص ( متدلولو ) زى حالاتي أن يقول فى خطوبتها الكريمة مُعلّقة من بتوع لبيدة بن ربيعة أو الحارث بن حلزة ( وركز مع بن حلزة ده ) .. ولأني موش عارف أصلا هى عرفت برجي منين لكن أكيد صديقى قالها عليه طالما حوراتهم المسلية بأه حتكون عن الأبراج

والشاهد إنى خرجت من الحفلة وأنا بقول فى سري ( الله يكون فى عونك يا إبرهيم يا خويا كان بدري عليك.. عليك بدري ) .. ويبدو إن تأسفى على مصير صديقى لم يكن ضرب من ضروب العبث أو تهيئات واحد أسكرته حتيتين جاتوه فى الحفلة .. ففى لقاء قريب مع صديقى بدا يحكي لي عن معاناته اللى قربت تخلى شعره يبيض ليحقق بذلك حلم الراحل فؤاد المهندس من عشرات السنين إن المكنة خلاص طلعت قماش ..فخطيبته لم تكتفى فقط بهوايتها فى الابراج ولكنها تطبق ما تقرأه عليه هو شخصيا .. فلو إنها مثلا قرأت فى الصباح الباكر فى أى جرنال ( عزيزى رجل برج الحوت اليوم موعدك مع حب جديد) يكون يوم صديقى مطين وموش فايت لأن صديقى حظه الاسود خلاه برج الحوت .
تذكرت مأساة صديقى هذه مما جعلني فورا أتصل بها لأسألها بسرعة
(( ألو .. إنتى فاكرة لما سألتينى إنت برج ايه ؟! .. ))
(( أه فاكره )) ..
(( إنتى بتؤمني بحكاية الابراج دي ..))
(( لأ .. أنا بس سألت من باب العلم بالشىء ))
(( طيب كويس))
(( بس ليه السؤال؟! ))
(( حقولك … اصل أنا لى صديق اسمه ابراهيم …… الخ ))
وبعد أن أنهيت المكالمة سجدت لله شكرا ولا سجدة المنتخب المصري بعد ما دخلّوا جونهم التاريخي فى مرمى إيطاليا ، فبعد ما كنت متخيل نفسي فى مكان إيراهيم رجعت أشعر بالنشوة وإرتياح الصدر
زمان أنا كنت متخيل إن محدش بيعتقد فى حكاية الأبراج دي وإن الناس بتقرأها للتسلية ليس إلا .. لكن للأسف وجدت إن ناس كتيرة بتعتقد فى الابراج إعتقاد ج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb




التالي