
أعتقد إن الانسان اللى بيعرف يحط حد فاصل بين أى حاجتين بينهم شعره الراجل ده يستحق جايزة عم شمندي بتاع الفراخ ..تفتكر إنت مثلا تعرف تميز الحد الفاصل بين الهيافة والترويح عن النفس ؟! .. طيب تقدر تميز الحد الفاصل بين الحقيقة والجعلصة ؟! .. أنا حَسَنُ الظن بكم جميعا لكن ده لا يمنع إن فيه ناس كتير تايهين وخصوصا من الشباب والسبب أولا وليس أخيرا – لأن فيه اسباب تانية – هو الإعلام .. يعنى مثلا لما عمرو أديب عمل حلقة مخصوص من بيروت مع هيفاء وهبي علشان تحكي عرفت جوزها إزاي وتتفضل وتتكرم إنها تفرّج الناس على الشبكة بتاعتها والأهم بأه تقول للناس حقيقة اللى حصل فى الفرح بتاعها .. ساعتين تقعدهم مع هيفاء علشان التفاهة دي .. ده فى عرف الأعلام سَبْق وفى عُرف الناس اللى بتقدر قيمة الوقت أولاً وبتحترم عقلها إن ده عبط وهبل .. وبرضه منى الشاذلى شافت ان عمرو أديب ما خلصش كل حاجه لازم بأه تجبها تاني وتعمل حوار لا يهم المواطن العادي فى أى حاجه غير أنه يحرق دمه وخلاص .. واللى كان قبل ده وده هى الصحافة والاعلام بشكل عام اللى عملوا قضية الساعة على فرح هيفاء وهبي ..
فيه ناس ممكن تقولك عادي يعنى بنتسلى وكل واحد حر .. وهو فعلا كل واحد حر والغرض موش انى أجبر حد أنه يتفرج على حاجه معينة ولكن إحنا بنرصد بتفكير فى المجتمع أعتقد إنه من حقي إني أقولك عليه غلط حتى لو انت موش شايف ده .. التفكير ده غارق فى قمة التفاهة .. وهوفى كل الاحوال موش بيفرق بين التفاهة والترفيه ..فاللى بيقعد يتفرج على هيفاء وهبي ساعتين فى حوار ممل هل هو مثلا عنده القدرة انه قعد نص ساعة قدام أى برنامج دينى علشان يعرف دينه ؟! .. المشكلة ان فيه ناس لغاية دلوقت عَدِت الــ 30 سنة وهى موش بتعرف تتوضأ وده انا شفته بنفسي موش مجرد كلام وخلاص .. لما نقارن ده بده حنعرف مدى التفاهه اللى وصلنا لها .. والاخطر من ده كله إننا نقعد نعمل مناظرات فكرية على المدونات والمنتديات مين أحسن عمرو دياب ولا تامر حسنى ؟! .. ونطَلّع بأه التعبيرات والمصطلحات ونقول عمرو دياب هو الهضبة وتامر حسنى هو نجم الجيل ونعمل عداوات ونقعد نشتم بعض علشان كل واحد متعصب للنجم بتاعه .. وكله فى الأخر هيافة فى هيافة .. ومحدش نافعك بحاجه لا عمرو دياب ولا تامر حسنى .. كل طرف عمال يكوش الملايين وإنت ما ينوبك غير تكوين العداوات ومضيعة وقتك وغضب ربنا سبحانه وتعالى .. ولإننا عارفين ايه الصح وايه الغلط .. عارفين ان حفلات عمرو وحفلات تامر فى العُري سواء وفي الاختلاط سواء فكله








































