قهوة جمالات


لوكلامنا دخل النفوخ وشخلل الشخاليل وبهرر البهارير يبأه العملية نجحت ، موضوعاتنا كلمتين مش مجعلصين لا فيهم لاسيما ولا فيهم حبذا ، أنا حدون كلام موزون وحقول كوسه واقول يا لمون

الأربعاء,تموز 02, 2008


((كلاكيت أول مرة – فى التليفون ))
سامح : أنا مش ممكن أبطل أحبك يا إيمان
إيمان : إنت ايه يا أخي بقولك أنا مرتبطة إبعد عنى أحسنلك
سامح : يعنى مفيش أمل
إيمان: أمل إيه اللى بتتكلم عنه إنت يظهر باين عليك مسطول
ودييييييييييييييييييييب (( تقفل السماعة فى وشه))
-----------قطع----------
إيه رأيك فى المشهد ده .. تفتكر سامح الغلطان علشان حب واحدة مرتبطة وهو عارف ..ولا إيمان هى الغلطانة علشان مدتهوش فرصة يعبر فيها عن مشاعره وصدته من أول مرة ..! بيئهيلى أن الموقف مش محتاج إجابة أكيد سامح هو الغلطان وأكيد موقف إيمان صح ..وهو الموقف اللى من الطبيعي يصدر من واحدة مرتبطة ومخلصة للى مرتبطة به .. يبأه الغلط فين ؟!

الغلط أن الراجل يكون العامل رقم 3 فى أى علاقة حب .. يعنى بيكون بيحب من طرف ثالث ..والغلط الأكبر أنه يستسلم لعواطفه فى العلاقات

   المزيد ...


الثلاثاء,حزيران 24, 2008


الواحد مننا لما يحب يعمل فيها فهلوي وبيفهمها وهى طايرة وان مفيش حد بيشتغله يحب يبين إن اللى  قدامه معرفش يضحك عليه يقوله ساخرا ( لبسنى السلطانية ياض ) ..مع أن الحكاية كلها مش مستاهلة يعنى ...لأننا كلنا لابسين السلطانية ومبسوطين ..أصل لبس السلطانية فى حد ذاته حاجه تفرح ... ده حتى زمان كان فيه مسلسل إذاعي  بيتكلم عن فوائد السلطنة وان لبسك السلطانية ده شىء فى حد ذاته خيالى .. لدرجة ان مرزوق الصياد بطل المسلسل الإذاعي لما كانت موجه تشيله وموجه تهبده حتى وصل لبحر الظلمات ونزل على جزيرة عليها ناس( سلط ملط) يعنى يا مولاى كما خلقتنى مسكووووووه وكانوا عاوزين يقتلوه  وقالوا له هااااااا يا معلم انت عدو ولا حبيب .. قالهم طبعا حبيب .. قالوا له طب فين الهدية بتاعة الملك بتاعنا ..عاوزين ينفضوا جيوب الراجل اللى هى اصلا خاوية .. الراجل معهوش حاجه... يقوم بكل خفه ودلع يِطلّع ( سلطانية ) حلوة كده ويقولهم دى هدية الملك بتاعكم .. وياخدها الملك بتاعهم ويلبسها على رأسه ويبأه مبسوط أوى وشايفها شيك عليه ولا اجدعها سلطانية من الشانزليزيه ..
 
اهو احنا باه عاملين زى الملك ده لابسين السلطانية ومبسوطين وبنغنى لها كمان ( يا سطانية الهنا يا رتنى كنت أنا ) ونعمل لها فيلم ( السطانية لا تزال على رأسى ) وأنا عندي فكرة السيناريو مجموعة من الناس لابسين

   المزيد ...


الثلاثاء,حزيران 17, 2008


فى فيلم ( كلمة شرف) بتاع وحش الشاشة فريد شوقى .. ولما كان مسجون وبيكلم رئيس السجن اللى هو كان ( أحمد مظهر) بعد فشل محاولته للهرب خارج أسوار السجن ، قاله ( دى مش اول مرة أحاول فيها الهرب ومش حتكون أخر مرة ) .. تقريبا ده هو نفس الكلام اللى قاله أحد الناجين من الغرق من بتوع الهجرة غير الشرعية  واللى كانوا حيغرقوا على شواطىء إيطاليا .. ورغم أن واحد من الناجين دول سبق له قبل كده انه سافر برده هجرة غير شرعية وكان حيغرق وانقذوه  وحاول لتاني مرة وتكرر نفس  السيناريو .. إلا أنه مصمصم إنه يصل لشواطىء  إيطاليا أو الموت دونها .. وبيقول دى مش اول مرة ومش حتكون اخر مرة .. إيه الاصرار ده اللى ممكن يخلى إنسان يجاذف بحياته ..يعنى انت لو عاوز الدقه ايه الرغبة فى الانتحار دي .. حتى انه وضع الحياة فى ايطاليا فى كفه والموت فى كفه تانية .. مين اللى وصل الناس للحالة الهباب دي ..الحالة اللى خلتهم يهجروا بلادهم حتى لو كانت فى الهجرة دي موتهم .. مين المسئول عن الوضع ده ..

هو ده السؤال اللى إستطاعت ( قهوة جملات) وفى انفراد ساحق فى عالم التدوين أن تحصل على اجابته من مجموعة من النخبة الفكرية فى عالم العربي .
فى البداية سألنا ( سعيد كوباية ) الخبير

   المزيد ...


الجمعة,حزيران 13, 2008


جربت تروح مكان مبترحهوش علشان يمكن تقابل حد بتحبه هو اصلا مبيرحهوش ، لاقيته فى نفس المكان وجاى علشان يقابلك رغم انه عارف انك اصلا مبترحهوش .. حد فاهم حاجه ولا مؤاخذة !!

كلنا عارفين حكاية ( قلب الام ) وان قلبها داللها .. وأن مثلا لو ابنها فرحان بتحس ولو زعلان بتحس .. وتحس كده مثلا لو ابنها زعلان وهو بعيد عنها او حصله حاجه تقولك (( اصل قلبي مقبوض )) مع أنها لسه معرفتش ايه اللى ممكن يكون حصل لابنها .

أنا شخصيا كنت من الناس اللى لما يشوف حاجه زى دى فى التليفزيون أقول ده شغل افلام عربي .. لكن لما سألت حالات واقعية من امهات مرت بالحكاية دى عرفت ان فعلا الحكاية دى حقيقى .. ده مش بس كده يا معلم ده انا عرفت ان الحكاية

   المزيد ...


السبت,أيار 31, 2008


زمان عندما كنا فى المرحلة الإبتدائية والإعدادية كان الأساتذة وخصوصا قبل كل إمتحان كانوا يلقون على مسامعنا مجموعة من الجمل مثل ان الغش حرام واللى بيغش حيروح النار وإن من غشنا فليس منا..ومع افول المرحلة الاعدادية وبداية الثانوية العامة تغير الخطاب الترهيبي بدل من أن الغش حرام أصبح الغش جريمة وان الغشاش حيتحرم من الامتحانات كلها وحيتحول للتحقيق .. والشاهد أنه سواء فى التهديد الأول أو الثاني الطلبة لم يكفوا عن الغش .. واصبحت عملية إستغفال المراقب لها متعة ولذة خاصة .. فالمراقب كان بالنسبة للطلبة هو كوز الرخامة المتحركة .. وكان دائما المراقب المتساهل اللى بيترك الطلبة تِطَلع اللى معاها من برشام وخلافه ليلطشوه على ورقة الإجابة كان بالنسبة لهم الفارس والشهم والأب الحنون ومش بعيد كمان بعد الإمتحان يقولوا فيه قصيدة مديح من بتوع المتنبي فى سيف الدولة الحمداني .

وأتذكر وأنا فى الإعدادية كان عندنا إمتحان مادة علوم وكان بيراقب علينا سيدتان حوالى فى الثلاثينات من العمر فى ذلك الوقت ..وكانت كل واحدة منهم عاوزه تغشش الطلبة لكن خايفة من زميلتها .. وبمجرد خروج واحدة منهم إلى خارج اللجنة علشان تعمل حاجه معينة أسرعت

   المزيد ...


السبت,أيار 24, 2008


أنا من الناس اللى مش بحب الحزن ولا الاكتئاب ولا النكد .. ودائما ارفع شعار حناخد إيه من النكد والهم غير حرقة الدم فباديها طناش .. وكنت دائما احاول لما أشوف حد مكتئب إنى اخَرّجه من الحالة دي .. وده مش علشانه بس ، ده كمان علشان ماخدش أنا كمان عدوى الإكتئاب وأقع فريسة لفيرس التشائم والنظرات السوداوية للحياة .

وكانت جهودي فى إخراج الناس اللى يهمنى أمرهم من الحالة دي تذهب أدراج الرياح ..وكنت من شدة غيظى من فشل بعض محاولاتي معهم أقول فى نفسي (( خلاص بأه هما أحرار واللى بشيل قربة نكد بتخر على دماغه )) .. وأتذكر حوار كان بينى وبين سيدة كبيرة فى السن وكانت لسه راجعة من العمرة فى الأراضي المقدسة ، وكلمتها فى التليفون علشان ابارك لها ,اقول لها ( الحمد الله على السلامه) .. فلك أن تتخيل جرعة الإكتئاب والتشائم اللى اخدتهم منها مرة واحدة والشكوى من الأمراض وإنها خلاص مش حتعرف تعمل عمره تاني وان نفسها ترجع تاني لكن الصحة خلاص .. وكنت لما احاول إنى أرفع من روحها المعنوية اللى ضاربها السلك لا أجد منها إلا مزيدا من كلمات الاحباط المتمثلة فى ( صعب ) و (

   المزيد ...


الجمعة,أيار 16, 2008


صباح المكاشفات اللى هى
بصراحة ومن غير خجل مع الدكتورة
(( نفوسة النفساوية))
أستاذة علم النفس بجامعة نداغ اللبان فرع شكلس

بسسسسسسسسسس سكوت
كلاكيت تاني مرة
مشهد داخلى
(( مستكة ممدة على الشيزلونج - نفوسة قاعدة قدمها وبتعدل فى نضارتها كعب الكوباية ومشغله الكاسيت علشان تسجل ..وينتشر فى المكان موسيقى عمر خيرت الهادئة))

نفوسة النفساوية :  مستكة .. فضفضى ورطرطى الكلام اللى عندك من غير حبشتكنات ؟!

مستكة : بدأت العلاقة اللي بينّا تاخد شكل تاني.. أخدت رقم التليفون منه وبقيت باتصل بيه بصفة دايمة. كان بيبقى مشغول في أحيان كتير في الكلية، وبالتالي كنت باتصل أنا.. يعني ماكنتش باعمل فرق..

نفوسة النفساوية : وبعدين يا دلعدي ؟!

مستكة : دلوقت بقالنا 5 شهور.. بس فيه مشكلة.. ساعات كتير باحس إنه زهقان مني، وبيبعد عني باستمرار.. بيتحجج بأي حاجة عشان ينهي ميعادنا بدري ومش بيحب يقضي وقته معايا زي الأول.. باتقتل بجد لما باحس إنه مش متحمس لي.. أو مش بيحبني قد ما أنا باحبه.. مش عارفة إيه اللي حصل!

المزيد ...


الإثنين,أيار 12, 2008


على طريقة إمتحانات الثانوية العامية أقصد العامة أطرح عليكم سؤال للمتفوقين .. والسؤال هو هل هناك علاقة بين الإقتصاد والأخلاق ؟! ..أو بين السياسة والأخلاق ؟! ..طب تعالى نخلط كله ببعض ونعمل شاى بلبن ونقول إقتصاد فى السياسة أو سياسة فى إقتصاد هل لهم علاقة بالاخلاق !!

( نورينا هيرتس) هتجاوب على السؤال ده .. و( نورينا) مش إسم ممثلة من اللى بياخدوا 2 مليون فى 30 حلقة من مسلسل هابط وملل .. ولا هى دكتور فى جامعة بتدي رسائل من ماركة ((حتى)) .. ( نورينا) واخده دكتوراه من جامعة (( كمبردج)) فى الاقتصاد ..يعنى الست عارفه هى بتقول ايه وبتتكلم فى تخصصها لا هى أفتت فى الدين ولا رفعت شعار ( كله ماشى ) زى ما بتوع (( حتى)) بيعملوا دلوقت .. الست دى عملت الشاى بلبن اللى بقولكم عليه وخلطت الاقتصاد فى السياسة ، وبصت للكوباية من بعيد وبعدين حطت عليها علامة إستفهام بتقول إيه هو المبرر الاخلاقى للرأسمالية علشان تبهدل المواطن وتطلع عين اللى خلفوه وتبيعه فى سوق الكانتو بتلاتة تعريفة ؟ .. وعلى مدار (282)صفحة من كتابها ( السيطرة الصامتة)

   المزيد ...


الأربعاء,أيار 07, 2008


تعالوا نبدأ الموضوع من اخره بدون مقدمات طويلة .. ليه ديما الستات اللى عقلهم حصله حالة من اللسعان بيدندنوا ديما حول مسألة عدم اهمية غشاء البكارة ؟! .. وليه ديما مثلا مش عاجبهم أن البنت تحتفظ ببكارتها لغاية يوم الجواز .. وتلاقى كل قرشانة منهم تهز كتفها فى لا مبالاه وتقول (( وايه يعنى غشاء وراح)) على وزن اغنية سمية (( اعتبره قلب وراح )) ..!!

وبعدين تلاقيهم طارحين السؤال الاهبل اللى صدعوا دماغنا بيه هو هل غشاء البكارة مثلا رمز الشرف والعفة ؟! .. وهما اصلا بسؤالهم ده عاوزين يقولوا يا ناس كله عند العرب صابون يعنى اللى ببكارة زى اللى من غير بكارة وسلملى على البتنجان ..لكن القصة وما فيها أن شوية الستات الخربانة فكريا دول عاوزين انحلال اخلاقى مقنن ..القضية مش مجرد قضية غشاء هما عاوزين يفتحوا الباب للزنا وللممارسات الجنسية ويشجعوا البنات على الدعارة وتبأه الحكاية عندهم بلا غشاء بلا بتاع ..وكنوع من الارهاب الفكرى يتهموا أى راجل بيصمم على حكاية الغشاء دى انه رجعى ومتزمت .. ويقعدوا يقولوا فيه ما قاله مالك فى الخمر ..ده مش كده وبس دول كمان شغالين فى الاسطوانة المشروخة بتاعة (( ده مجتمع ذكورى )) وليه لما الراجل يغلط بيباه عادي وليه الست لما تغلط بتبأه زى الخروف فى العيد الكبير .. وهكذا يدخلوك فى

   المزيد ...


الثلاثاء,نيسان 29, 2008


المفروض إن أى حرامي يبتكر طريقة جديدة من طرق السرقة أنه يسجل الطريقة دى كبراءة اختراع .. علشان بس اخوانه الحرامية ميسرقوش افكاره .. مع انى عارف اساسا ان الحرامية ولاد بلد وجدعان أوى ومش بيقطعوا فى بعضيهم وبيصونوا العيش والحلاوة اللى طفحوه فى زنزانة واحدة .. لكن برده ميضرش وحرس ولا تخونش ..انا بقول الكلام ده ليه .. لأن يا جماعة لازم نشيد بأى طريقة جديدة ومبتكرة ونشجع المواهب .. وزى ما احنا عارفين ان السرقة والفهلوة دى مواهب برده .. والحرامي يا ولداه ما بيصدق يخترع طريقة جديدة ومبتكرة تعدى من ورا قفا الضحية .. رغم أن زمان كان الحرامية غلابة وعبط .. كنت تلاقى الحرامي اللى بيطلع اتوبيس اللى أزحم من سوق العبور على امل أنه فى الزحمة دي يمكن يعلق محفظة واحد .. رغم انه فيه نسبة مخاطرة ان لو بسلامته اتقفش فعينه مش حتشوف إلا النور وقفاه حيكون أحمر من اللحمه الضاني فى العيد الكبير .. ولأن الحرامي أيامها كان ماشى بمبدأ الشاعر السكير بتاع ( دع عنك لومى فإن اللوم اغراء وداونى بالتى كانت هى الداء) فكان مش بيحرم وكان غالب الامر أن كل واحد فيهم مكنش بينام مرتاح قرير العين إلا لما يتصبح بالقفيان من الشعب فى الاتوبيس الصبح وبالمعاملة الرقيقة التى لا تخلو من المد على الرجلين وعلى الــ .. فى أقسام الشرطة .
دى باه كانت الصورة الخيبة للحرامي .. دلوقتى

   المزيد ...